قيادي بـ”التقدم والاشراكية”: سنُغطِّي 80% من الدوائر والمرشحين “مناضلين” بالكتاب

على بعد أقل من 6 أشهر من الانتخابات التشريعية (23 شتنبر 2026)، أفاد مصدر جيد الاطلاع من داخل التقدم والاشتراكية أن الحزب لا يفكر في تغطية جميع الدوائر الانتخابية بحكم غياب الحظوظ في بعض الدوائر التي يخصص لها مقعد أو مقعدين، مؤكداً أن الأرجح هو الترشح في 80 في المئة من الدوائر الانتخابية.
وفي هذا الصدد، أوضح القيادي بحزب التقدم والاشتراكية، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن تغطية جميع الدوائر الانتخابية من عدمه يظل اختياراً سياسياً للحزب، متابعاً أن عدم تغطية 100 في المئة من الدوائر راجع لدواعي تقنية ذات علاقة ببعض الدوائر الصغيرة التي يكون فيها التنافس حول مقعد أو مقعدين، وبالتالي تكون الحظوظ فيها قليلة.
وشدد القيادي بحزب “الكتاب” على أن هذا القرار يرتبط بسياق محدد وهو التقطيع الانتخابي الحالي، مشيراً إلى أنه “إن وقع تحيين الدوائر أو الخريطة الانتخابية، آنذاك يمكن أن يكون هناك تحيين لقرار الحزب في ما يتعلق بنسبة الدوائر الانتخابية التي سنترشح فيها”.
وشدد السياسي عينه على أن الأساسي هو أنه من المستبعد جدا أن يغطي حزب التقدم والاشتراكية جميع الدوائر الانتخابية، مبرزاً أن أن الأرجح أن نغطي 80 في المئة فقط.
وبخصوص الترشيحات، أوضح المصدر الحزبي أنه بالنسبة لنا الترشيحات في الحزب تسير بشكل عادي، مؤكداً أن حزب “الكتاب” يسير وفق تصور واضح وهو تجديد الثقة في المناضلين الحزبيين، سواء من فاز منهم في المحطات الانتخابية السابقة أو من لم يفز، مع الرهان على التشبيب والتجديد.
وتابع المتحدث ذاته أن نسبة الترشيحات المحسومة بشكل قاطع داخل التقدم والاشتراكية تجاوزت حاجز 50 في المئة، لافتاً إلى أن الحزب منكب أيضا على إيجاد بروفايلات جديدة للمرشحين الذين يمتنعون عن الترشح، وذلك لغرضين؛ اختيار الأوجه المناسبة للانتخابات وتحقيق رهان التشبيب.
وفي ما يتعلق بالمكاتب الإقليمية الجديدة أو الهياكل المحلية الحديثة النشأة، أفاد المصدر عينه أن اختيار مرشحين لهذه الدوائر يحتاج إلى وقت للبحث عن وجوه سياسية تؤمن بمشروعنا وأفكارنا واستكمال انتخاب هذه الهيئات، مؤكداً أن حزب التقدم والاشتراكية يرى أن هناك وقت كافٍ للقيام بكل هذه الإجراءات وإنهائها قبل حلول موعد الانتخابات.
وسجل القيادي بحزب التقدم والاشتراكية أن “اختيار المرشحين داخل الحزب يخضع لمنطق الصعود من القاعدة، بمعنى أن الكتابات الإقليمية هي من تزكي مرشحيها، ثم الكتابات الجهوية، قبل أن تصل إلى المستوى الوطني (اللجنة الوطنية للحزب)”، مبرزاً أن “أي برلماني أو مرشح لانتخابات سابقة دون أن يحقق الفوز فيها وجددت الكتابات المحلية الثقة فيه، فإنه طبعا سيكون مرشحا لدائرته في الانتخابات المقبلة بشكل محسوم”.
وبخصوص البرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية الذي سيتقدم به للانتخابات المقبلة، أشار المتحدث ذاته إلى أنه “في مراحله الأخيرة اليوم”، مبرزاً أن “الخطوط العريضة واضحة بالنسبة لنا بخصوص التصورات التي نحملها في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، غير أن تدقيقها يحتاج إلى وقت إضافي”.





