انفراجة تجارية.. نظام تفضيلي لسلع الثغرين المحتلين في جبل طارق
كشفت معطيات رسمية إسبانية أن السلع القادمة من مدينتي سبتة ومليلية ستحظى بنفس المعاملة التجارية التي يضمنها الاتحاد الأوروبي، وذلك عند ولوجها إلى جبل طارق، ابتداء من شهر يوليوز المقبل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الاتفاق المرتقب بين الاتحاد الأوروبي وجبل طارق، والذي يتضمن مقتضيات خاصة بالمدينتين المحتلتين، حيث ينص على أن المنتجات القادمة منهما ستُعامل كما لو كانت تدخل مباشرة إلى السوق الأوروبية.
وبحسب ما أعلنه مندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، فإن المادة 253 من الوثيقة الصادرة عن المفوضية الأوروبية تؤكد أن استيراد السلع من سبتة ومليلية إلى جبل طارق سيخضع لنفس النظام القانوني المطبق على السلع الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي.
ووفق هذه الترتيبات، لن تعامل السلع القادمة من المدينتين كمنتجات خارجية أو خاضعة لقيود إضافية، بل ستستفيد من نظام تفضيلي مماثل لما هو معمول به داخل الاتحاد الأوروبي، في خطوة من شأنها تعزيز انسيابية المبادلات التجارية في المنطقة.
وكان إدخال منتجات سبتة ومليلية إلى الاتحاد الأوروبي من بين القضايا التي ناقشها مندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريث تريانو، خلال أسبوع عمله في مدريد، حيث أجرى مباحثات مع كاتب الدولة المكلف بالاتحاد الأوروبي، فيرناندو سامبيدرو.
كما يتضمن الاتفاق المرتقب إزالة الحواجز المادية وتقليص إجراءات المراقبة على الأشخاص والبضائع بين إسبانيا وجبل طارق، مع الحفاظ على متطلبات فضاء شنغن والسوق الموحدة والاتحاد الجمركي الأوروبي.
اترك تعليقاً