آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي

يستحضر “تمغربيت” في مسقط.. السكتيوي يستهل رحلته مع عمان برسالة وفاء للمدرسة المغربية

جسد الإطار الوطني طارق السكتيوي قيم الوفاء لهويته الكروية في أول ظهور رسمي له مدربا للمنتخب العُماني؛ حيث لم يمنعه بروتوكول التقديم في مسقط من استحضار “الروح المغربية” كمنطلق لمشروعه الجديد، مؤكداً أن نجاحه في الخليج هو امتداد لنجاحات المدرب المغربي التي باتت تفرض نفسها قاريا ودوليا.

وفي نبرة ملؤها الاعتزاز، شدد السكتيوي على أن قبوله المهمة يأتي انطلاقا من الرغبة في تشريف “السمعة الطيبة” التي يتمتع بها الأطر المغاربة خارج الحدود.

وأشار إلى أن المدرسة المغربية في التدريب باتت مرادفا للجدية والاحترافية، وهو ما يسعى لنقله إلى “الأحمر العُماني” لزرع عقلية تنافسية قادرة على مقارعة الكبار في القارة الآسيوية.

ولم يغفل السكتيوي الإشارة إلى الروابط الأخوية المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وسلطنة عُمان، معتبرا أن الاستقبال الحار الذي حظي به يعكس مكانة المغرب في قلوب العُمانيين. وأكد في حديثه قائلا: “أحمل معي في هذه الحقيبة الفنية خلاصة ما تعلمته في وطني، وأطمح لأن أترك بصمة مغربية لا تُنسى في الملاعب العُمانية، ليكون النجاح هنا فخراً لكل مغربي”.

ووعد السكتيوي الجماهير العُمانية بالعمل وفق معايير “الاحترافية المغربية” الحديثة، التي تعتمد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي. وختم تصريحاته بالتأكيد على أنه جاء ليفتح صفحة جديدة من النجاح، تليق بمدرب يحمل طموح “أسود الأطلس” في ملاعب “الخناجر العُمانية”.

وكان الاتحاد العُماني لكرة القدم قد أعلن بشكل رسمي، الأحد المنصرم 22 مارس 2026، عن تعاقده مع الإطار الوطني المغربي طارق السكتيوي، لتولي مهام الإشراف الفني على المنتخب العُماني الأول خلال المرحلة المقبلة.

ويهدف الاتحاد العُماني من هذا التعاقد إلى الاستفادة من الحنكة التكتيكية للسكتيوي لبناء منتخب تنافسي قادر على البصم على حضور قوي في المنافسات الآسيوية والدولية.

وتأتي مغادرته للمنتخبات الوطنية بعد مسار حافل بالإنجازات، كان آخرها قيادة “أسود الأطلس” للتتويج بلقب كأس العرب 2025، وهو النجاح الذي جعل اسمه يتصدر قائمة المدربين المطلوبين في المنطقة العربية.

ويعتبر تعيين السكتيوي مدرباً للمنتخب العُماني الأول تكريسا لنجاحات المدرب المغربي “المُصدَّر” للخارج، حيث ينتظر الشارع الرياضي العُماني الكثير من هذا الإطار الذي عُرف بقدرته على إدارة المواعيد الكبرى وتحقيق الألقاب، واضعاً بذلك حداً لتجربة ناجحة مع المنتخبات الوطنية المغربية بمختلف فئاتها ليفتح صفحة جديدة في مسقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *