حكيمي: حمل القميص المغربي نابع من القلب.. وسعداء بلقب “الكان” مهما كانت الطريقة
تحدث الدولي المغربي أشرف حكيمي عن كواليس اختياره تمثيل المنتخب الوطني المغربي، كاشفاً تفاصيل المرحلة التي سبقت حسم قراره الدولي، وذلك خلال مروره ضيفاً على برنامج “THE BRIDGE”.
وأوضح حكيمي أنه بدأ مساره رفقة المغرب، قبل أن يتلقى دعوة من المنتخب الإسباني خلال فترة تواجده داخل أسوار ريال مدريد، مشيراً إلى أن النادي الملكي اقترح عليه خوض تجربة قصيرة مع الفئات السنية لإسبانيا من أجل استكشاف الأجواء واتخاذ القرار المناسب.
وأضاف اللاعب المغربي أنه استجاب لتلك الفكرة وخاض التجربة لبضعة أيام، غير أنه لم يشعر بالارتياح، وهو ما جعله يميل أكثر إلى مواصلة مشواره مع المنتخب المغربي، مؤكداً أن اختياره كان أيضاً بدافع عائلي ورغبة في تمثيل بلده، وهو القرار الذي سارت معه الأمور بشكل جيد لاحقاً.
وشدد حكيمي على أن قراره النهائي بحمل قميص “أسود الأطلس” جاء في وقت مبكر، حتى قبل انضمامه إلى الفريق الأول لريال مدريد، معتبراً أن مثل هذه القرارات يجب أن تُبنى على الإحساس الشخصي قبل أي اعتبارات أخرى.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن اختيار تمثيل منتخب معين يظل قراراً شخصياً بالدرجة الأولى، ولا يرتبط فقط بالمشاريع أو الوعود، موضحاً أن عالم كرة القدم متغير، حيث يمكن أن يتغير المدربون وتتبدل الأفكار، ما يجعل الاعتماد على الشعور الداخلي عاملاً حاسماً في مثل هذه الاختيارات.
من جهته تفاعل الدولي المغربي أشرف حكيمي مع قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي باعتبار المنتخب السنغالي منسحباً ومنهزماً بثلاثية نظيفة، ما منح المنتخب الوطني المغربي لقب كأس أمم إفريقيا بشكل رسمي.
وأكد حكيمي أن هذا التتويج يظل لحظة خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، مشدداً على أن اللاعبين كانوا ينتظرون هذا اللقب منذ فترة طويلة، وهو ما يجعل الفرحة كبيرة داخل المجموعة.
وأوضح أن المنتخب الوطني يتقبل هذا التتويج بسعادة كبيرة، خاصة وأن هذا القرار يأتي وفق القوانين المعمول بها، بعد انسحاب المنتخب السنغالي، وهو ما يمنح المغرب اللقب بشكل مستحق.
وأضاف أن الأهم بالنسبة للاعبين هو إسعاد الجماهير المغربية، التي ظلت تنتظر هذا التتويج القاري، مشيراً إلى أن المجموعة الوطنية كانت دائماً تضع هذا الهدف نصب أعينها.
ويعكس تصريح حكيمي تمسك “أسود الأطلس” بحلم التتويج الإفريقي، واعتبارهم أن تحقيق اللقب، في إطار القوانين، يظل تتويجاً لمجهودات المجموعة وطموحاتها.
اترك تعليقاً