ساكرمنتو: المباريات مع المغرب لا تلعب فقط بل تعاش ويدافع عنها بالقلب
عبر جواو ساكرمنتو، المدرب المساعد للناخب الوطني محمد وهبي، عن فخره الكبير ببدايته رفقة المنتخب الوطني المغربي، وذلك بعد خوضه أول مباراتين له مع “أسود الأطلس”، في مرحلة جديدة تعقب نهاية حقبة وليد الركراكي.
وأكد ساكرمنتو، من خلال رسالة نشرها بعد نهاي مباراة أمس أمام الباراغواي، أن أيامه الأولى لم تكن مجرد فترة عمل عادية، بل شكلت تجربة غنية على مختلف المستويات، حيث قال إن هذه البداية كانت “أكثر بكثير من مجرد تدريب، بل غوصًا حقيقيًا في ثقافة، وطاقة، وشغف نادرين”، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها داخل المنتخب الوطني.
وأضاف المدرب البرتغالي أن كرة القدم في المغرب تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، موضحًا أنها “لا تُلعب فقط، بل تُعاش وتُحس ويُدافع عنها بالقلب”، وهو ما يعكس، حسب تعبيره، الروح القتالية والانتماء الكبير الذي يميز اللاعبين.
وتوقف ساكرمنتو عند المجموعة التي اشتغل معها في أول ظهور له رفقة الطاقم التقني الجديد، مشيرًا إلى أنه اكتشف فريقًا “موهوبًا، ملتزمًا ومتواضعًا”، ومبرزًا في الآن ذاته ارتباط اللاعبين القوي بقيمهم، وهو ما اعتبره عنصرًا أساسياً في بناء منتخب تنافسي.
كما شدد المتحدث ذاته على أن تمثيل بلد مثل المغرب، حيث تشكل كرة القدم جزءًا من الهوية الجماعية، يعد “امتيازًا كبيرًا”، معبرًا عن اعتزازه بتقاسم أرضية الميدان مع هذه المجموعة خلال أول تجربتين له بقميص المنتخب.
وختم المدرب المساعد للناخب الوطني تصريحه بتوجيه الشكر على حفاوة الاستقبال، في رسالة تعكس ارتياحه للأجواء داخل المنتخب، في وقت يواصل فيه الطاقم التقني الجديد بقيادة محمد وهبي وضع بصماته الأولى، بعد طي صفحة وليد الركراكي والدخول في مرحلة جديدة مع “أسود الأطلس”.
اترك تعليقاً