انهيار قنطرة رئيسية يعزل فم زكيد عن طاطا ويشل حركة المرور بالكامل
تسبب انهيار منشأة فنية على الطريق الوطنية رقم 17، اليوم السبت 28 مارس الجاري، في قطع شريان الحياة بين جماعة فم زكيد وإقليم طاطا، مما أدى إلى عزلة تامة، وتوقف اضطراري لعشرات المسافرين.
وحسب المعطيات الميدانية التي استقتها جريدة “العمق”، فإن التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا أدت إلى حمولة مفرطة للوديان، مما تسبب في انهيار كلي للقنطرة الواقعة تحت النفوذ الترابي لفم زكيد باتجاه طاطا.
وإستنادا الى المعطيات ذاتها، فإن إنهيار هذه القنطرة لم يخلف أية خسائر بشرية، لكنه في المقابل تسبب في شل حركة المرور بشكل كامل في وجه الشاحنات، الحافلات، والسيارات الخفيفة.
وتسبب هذا الوضع في توقف عدد من العربات والشاحنات على ضفتي القنطرة المنهارة، حيث وجد المسافرون، ومن بينهم سياح أجانب، أنفسهم محاصرين، وذلك قبل تغيير إتجاهم إلى مسالك بديلة.
وفي تصريحات غاضبة، وصف العالقون الوضع بـ“غير المقبول”، منتقدين غياب أي تدخل استعجالي من طرف السلطات المحلية أو مصالح وزارة التجهيز والماء حتى حدود الساعة.
وعبّر مستعملو الطريق المذكورة عن استيائهم العميق مما وصفوه بـ“سياسة الأذان الصماء”، مؤكدين أن غياب التوجيه المروري أو آليات إزاحة الأتربة وتوفير حلول ٱنية يفاقم من معاناة العالقين تحت أشعة الشمس الحارقة.
إلى ذلك، طالب المتضررن السلطات المختصة بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية، مع فتح تحقيق في مدى صمود هذه المنشآت الفنية أمام التقلبات المناخية، خاصة وأن هذا المحور الطرقي يعتبر استراتيجيا لربط أقاليم الجنوب الشرقي.
اترك تعليقاً