رغم الاعتمادات المخصصة لها.. غياب ملاعب القرب بجماعة سعادة ضواحي مراكش يفاقم معاناة الشباب
جددت ساكنة جماعة سعادة بضواحي مراكش مطلبها بضرورة توفير ملاعب القرب بعدد من دواوير المنطقة، في ظل الخصاص المسجل في البنية التحتية الرياضية وتزايد حاجيات فئة الشباب والأطفال إلى فضاءات مخصصة لممارسة الأنشطة الرياضية.
وفي هذا السياق، وجهت جمعية “الوفاء الرياضية لسعادة” مراسلة رسمية إلى رئيس الجماعة، تطالب من خلالها بتوضيحات حول وضعية هذه الملاعب بعدد من دواوير المنطقة، وكذا مدى تقدم إنجازها والاعتمادات المالية المخصصة لها برسم سنة 2026.
وحسب مضمون الوثيقة، التي تحمل تاريخ 17 مارس المنصرم، فقد تساءلت الجمعية عن الوضع الحالي لهذه المشاريع، خاصة ما يتعلق بمدى تقدم إنجازها، والاعتمادات المالية المرصودة لها، إضافة إلى الآجال الزمنية المرتقبة لتنفيذها.
كما دعت الجمعية إلى توضيح ما إذا كانت الجماعة تتوفر على خطة للشراكة مع الفاعلين المحليين، من قبيل الجمعيات الرياضية، من أجل دعم وتتبع هذه المشاريع، بما يضمن استدامتها وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وأكدت المراسلة أن هذا الاستفسار يأتي في سياق تزايد شكاوى الساكنة من غياب ملاعب القرب، الأمر الذي ينعكس سلباً على فئة الشباب والأطفال، ويدفعهم إلى ممارسة أنشطتهم في الشارع، بما يحمله ذلك من مخاطر محتملة.
وطالبت الجمعية، ضمن مراسلتها، بتلقي رد كتابي مفصل داخل أجل لا يتجاوز عشرة أيام من تاريخ التوصل، مع اقتراح عقد لقاء تواصلي بمقر دار الشباب سعادة لمناقشة هذا الملف، مؤكدة في الآن ذاته حاجتها إلى فتح قنوات الحوار مع مختلف المتدخلين لإيجاد حلول واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي سياق متصل، أكد محمد بن عبد السلام، عضو بجمعية “الوفاء الرياضية لسعادة”، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الجمعية لم تتوصل بأي رد بخصوص المراسلة التي سبق توجيهها إلى رئيس جماعة سعادة، وذلك رغم مرور حوالي 24 يوماً على وضعها، دون تسجيل أي تفاعل رسمي في الموضوع.
ودعا بن عبد السلام الجهات المسؤولة إلى التعاطي الجدي مع هذا الملف، والتسريع بالكشف عن مآل مشاريع ملاعب القرب بالجماعة، معتبراً أن توفير فضاءات رياضية لائقة لم يعد خياراً، بل ضرورة ملحة تستجيب لتطلعات الساكنة، خاصة فئة الشباب.
اترك تعليقاً