منوعات

تيزنيت تودع البرلمانية نزهة أباكريم في جنازة مهيبة بدوار إكرار

شيعت، زوال اليوم الأحد، جنازة البرلمانية نزهة أباكريم إلى مثواها الأخير بمقبرة دوار إكرار سيدي عبد الرحمان، التابعة لجماعة إثنين أكلو بإقليم تيزنيت، في أجواء جنائزية مهيبة.

وحضر مراسم التشييع حشد غفير من المواطنين، إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين والتربويين والجمعويين، الذين توافدوا لتوديع الراحلة واستحضار خصالها الإنسانية ومسارها الحافل بالعطاء.

كما شكّلت الجنازة لحظة إجماع على المكانة التي كانت تحظى بها الراحلة داخل المجتمع، سواء كبرلمانية أو كأستاذة ومبدعة بصمت المشهدين التربوي والثقافي بجهة سوس ماسة.

وانطلقت مراسيم التشييع من منزل أسرة الفقيدة، حيث أُلقيت نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مقبرة الدوار، وسط أجواء خاشعة اختلطت فيها دموع الفقد بكلمات الدعاء والترحم.

ويأتي هذا التشييع بعد يوم من وفاة الراحلة، صباح أمس  السبت 4 أبريل الجاري، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة أكادير، إثر وعكة صحية ألمّت بها، مخلفة صدمة واسعة في الأوساط السياسية والتربوية بسوس ماسة.

وقد استحضر عدد من الحاضرين، في تصريحات متفرقة لوسائل الإعلام، مناقب الفقيدة، مشيدين بأخلاقها الرفيعة وروحها النضالية، مؤكدين أنها كانت نموذجا للمرأة المنخرطة بصدق في قضايا مجتمعها، والمدافعة عن قضايا التعليم والتنمية المحلية وحقوق المرأة.

برحيل نزهة أباكريم، تفقد منطقة تيزنيت وجهة سوس ماسة عامة إحدى أبرز وجوهها النسائية، التي جمعت بين العمل السياسي والتربوي والإبداعي، وخلّفت أثراً طيباً في نفوس كل من عرفها، تاركة وراءها إرثا إنسانياً ونضاليا سيظل حاضراً في الذاكرة الجماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *