تربية الأحياء المائية بالمغرب.. هيمنة لتربية المحار ومجالات جديدة للتنويع
تشهد مشاريع تربية الأحياء المائية بالمغرب تنوعا متزايدا في الأنشطة الإنتاجية، مع استمرار هيمنة تربية المحار على هذا القطاع، إلى جانب بروز مجالات جديدة مثل زراعة الطحالب وتربية الأسماك والروبيان.
وبحسب معطيات صادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، تضم منظومة الاستزراع المائي 241 مشروعا لتربية المحار، ما يمثل نحو 73 في المائة من إجمالي المشاريع المرخصة، وتتركز أساسا في جهتي سوس ماسة والداخلة وادي الذهب، بفضل الظروف البيئية الملائمة لهذا النشاط.
كما يشهد قطاع زراعة الطحالب نموا ملحوظا، حيث يبلغ عدد المشاريع في هذا المجال 71 مشروعا، أي ما يعادل 22 في المائة من مجموع المشاريع، في ظل اهتمام متزايد بهذا النشاط الذي يعتمد نماذج إنتاج مستدامة.
وفي المقابل، يشمل قطاع تربية الأسماك حوالي 13 مشروعا تمثل نسبة 4 في المائة من المشاريع، ويستهدف إنتاج أنواع ذات قيمة مضافة عالية في الأسواق الوطنية والدولية.
أما تربية الروبيان فتظل نشاطا محدودا نسبيا، إذ لا يتجاوز عدد المشاريع في هذا المجال 3 مشاريع، أي ما يعادل 1 في المائة من إجمالي المشاريع، غير أنه يُعد قطاعا متخصصا بإمكانات واعدة للتطوير مستقبلا.
ويعكس هذا التنوع في مشاريع الاستزراع المائي بالمغرب توجه المملكة نحو تنمية الاقتصاد الأزرق وتوسيع مجالات الاستثمار في القطاع البحري، بما يساهم في تعزيز الإنتاج البحري وخلق فرص جديدة للتشغيل.
اترك تعليقاً