قلق في محيط “الأسود”.. الإصابة تنهي موسم أكرد وتهدد مشاركته في المونديال

كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن غياب الدولي المغربي مدافع نادي أولمبيك مارسيليا، نايف أكرد، عما تبقى من منافسات الموسم الجاري، وسط أنباء تثير قلقاً بالغاً حول جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وبحسب معلومات أوردها صحفي مقرب من محيط النادي الفرنسي، فإن أكرد لن يكمل هذا الموسم رفقة “الفيلودروم” بسبب تداعيات الإصابة، في ضربة موجعة للفريق الذي يستعد لدخول المنعطف الحاسم من الموسم الرياضي.
وكان الفريق يمني النفس بعودة صخرة دفاعه في الأسابيع القليلة القادمة، غير أن المصدر ذاته أكد أن الحالة الصحية للاعب لم تتحسن بالشكل المطلوب.
وعانى أكرد هذا الموسم من لعنة الإصابات المتتالية، حيث تعرض لثلاث إصابات متفاوتة الخطورة، كان أصعبها الإصابة الأخيرة المتمثلة في “كسر إجهادي في عظم العانة” (Pubic Bone Stress Fracture)، والتي فرضت عليه التدخل الجراحي.
ورغم إعلان اللاعب في وقت سابق نجاح العملية وبداية برنامج التعافي، إلا أن التقارير الطبية تشير إلى أن هذا النوع من الكسور يحتاج لفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر للالتئام الكامل، مما يضع مشاركته في المونديال، المزمع تنظيمه بعد أسابيع قليلة من نهاية الموسم، محل شك كبير.
وحتى حدود الساعة، تظل أنباء غيابه النهائي في حيز التقارير الإعلامية، في ظل غياب أي توضيحات أو بلاغ رسمي من إدارة الفريق الفرنسي.
وفي سياق متصل، تشير مصادر من داخل “الفيلودروم” إلى أن النادي لا يزال يبحث عن بديل قادر على تعويض غياب أكرد فيما تبقى من المباريات، خصوصاً وأن الطاقم الطبي يفضل التعامل بحذر شديد مع إصابته لتجنب تحولها إلى كسر مضاعف قد يهدد مسيرته الاحترافية بشكل كامل.
ويضع هذا الوضع الطاقم التقني للمنتخب المغربي في حالة من الترقب؛ حيث يتابع الطاقم الطبي للوطني عن كثب الوضعية الصحية للاعب بالتنسيق مع أطباء أولمبيك مارسيليا.
وتخشى الجماهير المغربية أن تحرم هذه الإصابة أكرد من التواجد رفقة “الأسود” في المونديال، خاصة مع غيابه عن المباريات الإعدادية التي خاضها المنتخب في نهاية شهر مارس الماضي، وهو ما يطرح تساؤلات حول البدائل الجاهزة لسد هذا الفراغ الدفاعي الوازن.





