رياضة

فرس: لمسة وهبي بدأت تظهر على المنتخب والانسجام هو المكسب الأكبر

فرس: لمسة وهبي بدأت تظهر على المنتخب والانسجام هو المكسب الأكبر

بصم الإطار الوطني محمد وهبي على أول انتصاراته رفقة المنتخب المغربي، عقب تجاوز عقبة نظيره الباراغوياني بنتيجة (2-1)، في مواجهةٍ وديةٍ قدمت إشارات قوية ومبكرة حول الملامح الفنية والشخصية التكتيكية التي سيمضي بها المنتخب الوطني في قادم الاستحقاقات.

وأشاد الإطار الوطني والمحلل الرياضي عادل فرس، في تصريح لجريدة “مدار21″، بأداء المنتخب المغربي، موضحاً أن هذا اللقاء كشف عن نضج تكتيكي كبير في فكر المدرب محمد وهبي، الذي نجح في قراءة الخصم والتعامل معه بالشكل المناسب.

وأوضح عادل فرس أنه في الشوط الأول من اللقاء، واجه المنتخب المغربي كتلة دفاعية متأخرة استعصى عليه كسرها، خصوصاً مع امتلاك لاعبي الباراغواي لسرعة كبيرة على الأجنحة، مضيفا: “ولكن في الشوط الثاني شاهدنا تحرراً للأجنحة واستغلالاً ذكياً للمساحات، وهذا يحسب للمدرّب الذي أدرك باكراً ضعف الجهة اليسرى لمنتخب الباراغواي”.

وفي حديثه عن هدفي المنتخب، شدد الإطار الوطني على أنهما لم يكونا وليدي الصدفة، بل جاءا نتيجة بناء هجومي منظم اعتمد على سرعة ياسين جسيم ومهاراته الفردية مع جودة تمريرات حكيمي، بالإضافة للزيادة العددية والتمركز الجيد للاعبي المنتخب داخل مربع العمليات.

وعن التشكيل المغاير الذي دخل به محمد وهبي اللقاء، اعتبر عادل فرس أنه كان من المتوقع أن يدخل وهبي بتشكيلة مختلفة لمنح الفرصة للاعبين آخرين من أجل إظهار مستواهم ورؤية كيفية تفاعلهم مع فكر المدرب.

وأضاف فرس: “الهدف من المباريات الودية ليس هو تحقيق الفوز فحسب، بل هو اختبار مستوى اللاعبين وتعزيز الانسجام بينهم، ونجاح وهبي في الفوز بأسماء مختلفة يؤكد أن هناك منظومة لعب واضحة تسري على الجميع، وبناءً على ما قدمه اللاعبون فنحن أمام فريق قوي ومنظم وقادر على تقديم مستويات متميزة”.

كما نوه المتحدث نفسه بالتفاهم الكبير الذي ظهر بين اللاعبين وبالانسجام الذي أظهروه، مؤكداً أن هذا التناغم بين اللاعبين المخضرمين والجدد هو التحدي الذي كان ينتظر محمد وهبي، وبناءً على ما تابعناه فقد نجح في خلق ذلك الانسجام وتلك العلاقة القوية بين العناصر الوطنية.

بالمقابل، انتقد عادل فرس بشدة بعض الهفوات الدفاعية التي عانى منها المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أنه لو احتُسب الهدف الأول الذي أُلغي لكان من الممكن أن نكون أمام سيناريو صعب.

وأوضح فرس أن المنتخب عانى بشكل كبير في التعامل مع الكرات الثابتة التي كانت في أكثر من مناسبة سبباً في تهديد مرمى ياسين بونو، مضيفاً أن المنتخب وجد صعوبة في إيقاف ضغط الباراغواي عندما تحرر وبدأ في المبادرة للهجوم، وهو ما يجب معالجته قبل كأس العالم الذي يتوقع أن نواجه فيه منتخبات قوية هجومياً ومنظمة دفاعياً.

واختتم عادل فرس حديثه بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي اليوم يعطي إشارات إيجابية على أنه منتخب قوي وقادر على المنافسة على أعلى مستوى، مشدداً على أن تغيير الطاقم التقني لن يؤثر على الفريق الوطني لأنه مبني على أسس واضحة وأسلوب لعب مستمر، بغض النظر عن أي تغيير يطرأ على مستوى العارضة التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News