بعد دخولها في غيبوبة بسبب حادثة.. نقابة تطالب بفتح تحقيق حول “إهمال” أستاذة
أعلنت النقابة الوطنية للتعليم (CGT) عن استنكارها الشديد لـ”الغياب التام” للمواكبة الصحية والإدارية لحالة أستاذة ترقد في غيبوبة، إثر تعرضها لحادثة سير خطيرة أثناء توجهها إلى مقر عملها بإحدى المؤسسات التعليمية بضواحي منطقة تيسة بإقليم تاونات.
وأوضحت الهيئة النقابية، في بيان لها، أن الضحية تركت في وضعية صعبة دون ضمان شروط التكفل اللائق، مشددة على أن حالتها تندرج قانونيا وبشكل واضح ضمن حوادث الشغل التي تفرض الحق في العلاج والتعويض والحماية الفورية.
وسجلت الوثيقة ذاتها أن ما وقع يعكس “خللا واضحا” في تفعيل مقتضيات الحماية الاجتماعية، محملة الجهات الوصية على القطاع، سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي أو المركزي، كامل المسؤولية عن هذا التقصير في التعامل مع هذه الواقعة.
وطالبت المنظمة بفتح تحقيق إداري وطبي مستعجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، داعية إلى التكفل الفوري والشامل بالحالة الصحية للأستاذة على نفقة الوزارة، عبر تحمل مصاريف العلاج والاستشفاء بالكامل، وضمان المتابعة الطبية المتخصصة إلى حين التعافي، مع توفير شروط النقل الطبي والتكفل بالمصحات الخاصة عند الضرورة.
وشدد المصدر النقابي على ضرورة التفعيل الآني لمسطرة الاعتراف بالواقعة كحادثة شغل، وما يترتب عن ذلك من صرف تعويضات مادية مستعجلة للمصابة وأسرتها، مع التزام الإدارة بضمان استمرار صرف أجرتها الكاملة طيلة فترة العجز، وتسوية وضعيتها الإدارية دون أي تأخير.
ودعا التنظيم المذكور إلى إحداث خلية يقظة وتتبع على المستوى الإقليمي للتكفل بالحالات المستعجلة لنساء ورجال التعليم، وإقرار تأمين مهني فعلي يغطي مخاطر التنقل، فضلا عن تحسين شروط السلامة بالمناطق القروية، معلنا تضامنه المطلق مع الأستاذة واحتفاظه بحق اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة في حال استمرار ما وصفه بـ”التعاطي غير المسؤول”.



اترك تعليقاً