جدل بمديرية التعليم أزيلال بعد اتهامات بـ”الانتقائية” في منتدى المدرس
أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن استنكارها الشديد للطريقة التي تم بها اختيار الأساتذة الذين يمثلون المديرية الإقليمية لأزيلال في النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، معتبرة أن العملية شابها غياب تام لمعايير الشفافية وتكافؤ الفرص وضرب لمبدأ التمثيلية الديمقراطية الحقيقية.
وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة، في بيان نقابي احتجاجي، أنه لم يتم الإعلان عن مسطرة واضحة تضمن تمثيلية ديمقراطية تعكس حقيقة تنوع وكفاءة نساء ورجال التعليم بالإقليم، مشيرا إلى أن هذه الممارسات تعمل على إنتاج منطق الانتقائية والولاءات الضيقة وتضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص الذي يفترض أن يؤطر مثل هذه المبادرات، على حد تعبير المصدر.
وأضاف البيان الذي عبر عن تلقي النقابة للخبر بـ”قلق واستغراب شديدين”، أن تنظيم مثل هذه المنتديات بهذه الطريقة يجعل منها مجرد نشاط شكلي يفتقر إلى الجدوى، مع غياب أهداف واضحة ومخرجات ملموسة، ويطرح تساؤلات مشروعة حول خلفياته والكلفة المالية التي يتحملها رجال ونساء التعليم، مشددا على أن الاستمرار في تنظيم تظاهرات من هذا النوع يعد “هدرا غير مبرر” لأموال الشغيلة التعليمية ولا يوجه الإمكانيات لمعالجة الإشكالات الحقيقية التي تعيشها المدرسة العمومية.
وأكدت الهيئة النقابية ذاتها رفضها القاطع لمثل هذه المنتديات التي وصفتها بالواجهات الشكلية التي تصرف عليها الموارد دون أثر حقيقي على واقع المدرسة العمومية، معلنة مطالبتها بالكشف عن المعايير المعتمدة في هذا الاختيار وعن لائحة المنتقين الذين سيمثلون الإقليم، ومجددة دعوتها إلى إرساء قواعد الشفافية والاستحقاق في كل المبادرات التي تهم نساء ورجال التعليم، واستنكارها الشديد لما وصفته بالأسلوب الذي وصفته بـ “غير الديمقراطي” الذي تم به اختيار ممثلي المديرية الإقليمية لأزيلال.
اترك تعليقاً