وزارة الثقافة تكشف عن مخطط لتحويل معلمة “دار مولاي هشام” بدمنات إلى مركز للتراث العبري
كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن مخطط يهدف إلى ترميم وصيانة معلمة “دار مولاي هشام”، معلنة عن مشروع لتحويل هذه المعلمة إلى مركز للتعريف بالتراث الثقافي العبري. جاء ذلك في جواب كتابي من وزير القطاع على سؤال تقدم به نائب برلماني بمجلس النواب.
وأوضحت الوزارة في جوابها أن معلمة “دار مولاي هشام” تم اقتراح احتضانها لمشروع مركز التعريف بالتراث الثقافي العبري بمدينة دمنات، وذلك ضمن برنامج التنمية الجهوية لفترة 2022-2027. وأضاف المصدر ذاته أن عملية الترميم والتهيئة ستباشر وفق ما تم الاتفاق عليه بين مجلس جهة بني ملال خنيفرة وقطاع الثقافة.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة تعمل على تسوية الوضعية القانونية للعقار الذي يندرج حاليا ضمن الأملاك المجهولة المالك، حيث نسقت المفتشية الجهوية للمباني التاريخية مع مديرية أملاك الدولة لإعداد ملف تسجيل المعلمة في لائحة الأملاك الخاصة للدولة بهدف إنهاء وضعيتها “النشاز”. وتابع المصدر أن المحافظة الجهوية للتراث الثقافي باشرت إعداد ملف طلب ترتيب “دار مولاي هشام” في لائحة التراث الوطني منذ سنة 2019، وهو المطلب الذي تمت المصادقة عليه من طرف لجنة الترتيب.
وأكدت الوزارة أن دراسة أولية، شملت الجانبين المعماري والتقني، بينت أن البناية التاريخية يمكن اعتبارها من “الأمراس المشتملة” التي تضم أهرية ورياضا جانبيا، ومحاطة بسور وأبراج دفاعية، كما أظهرت الدراسة تطابق طابعها المعماري العلوي مع قصبات أخرى بمكناس وتادلة. ووفقا لما أورده المصدر، فقد بينت الدراسة إمكانية ترميم المعلمة وإعادة بنائها وفقا للضوابط العلمية والفنية المعمول بها في مجال صيانة المعالم التاريخية.
وفيما يخص أسوار وأبواب دمنات التاريخية، أفاد جواب الوزير بأنه تم إعداد ملف لطلب ترتيبها في لائحة التراث الوطني منذ عام 2019. وكشف المصدر أن هذه الأسوار خضعت لعملية ترميم شاملة من قبل قطاع الثقافة سنة 2008، تلتها عملية إعادة ترميم أخرى للأبواب والأسوار من قبل المجلس الإقليمي بتنسيق مع المصالح الجهوية للوزارة، ولم يتبق منها سوى جزء يسير يعمل المجلس المذكور على برمجة ترميمه مستقبلا.
يذكر أن دار مولاي هشام، المعلمة التاريخية الشاهدة على الأهمية الاستراتيجية لمدينة دمنات قديما والتي بناها السلطان مولى هشام لتكون مقرا للحكم ومركزا سياسيا واقتصاديا، تعاني اليوم من حالة متقدمة من الإهمال والتهميش. فقد تحولت إلى مجرد أطلال متهالكة وأسوار آيلة للسقوط، وباتت مرتعا للمتشردين ومصدر قلق أمني للسكان المجاورين، مما يطمس تاريخها العريق ويهدد باندثار جزء مهم من ذاكرة المدينة.
وتتعالى أصوات الفاعلين المحليين من باحثين ومجتمع مدني ومسؤولين، مطالبين بتدخل عاجل من الجهات الوصية لإنقاذ هذا الموروث المادي من الاندثار. وتتجه المقترحات نحو ضرورة ترميم المعلمة وتأهيلها لتحويلها إلى متحف محلي أو مزار سياحي وثقافي، بما يساهم في الحفاظ على الهوية المحلية وإنعاش الاقتصاد عبر السياحة الثقافية.
تعليقات الزوار
كيف يقال أن هذا البناء مجهول المالك؟ وهل يوجد بأرض المغرب قطعة أرض لا مالك لها؟ هذا قصر سلطان من سلاطين الدولة العلوية الشريفة و هو بالتالي يدخل ضمن أملاك المخزن والدولة العلوية الشريفة. كيف يفوت هذا الوزير القصور الملكية لمن لا صلة لهم بها؟ افتراء آخر شبيه بافتراء ملكية فلسطين ونزعها من أهلها... لاحول ولا قوة إلا بالله...
حسبنا الله ونعم الوكيل. هذه جريمة في حق المغاربة، و ذلك بتزوير التاريخ المغربي وتهويد المآثر التاريخية المغربية التي تقف شاهدة على ما بدله أجدادنا من تضحيات في مواجهة الاستعمار ورفض العبودية و الظلم، و ما بدلوه من أجل أن يبقى هذا البلد محافظات على هويته الإسلامية العربية و الأمازيغية المستقلة. و اليوم يساء إلى المغاربة من خلال التطبيع مع كيان احتلالي صهيوني مجرم مدان في المحاكم الدولية، ومنبوذ من طرف الدول الحرة التي تحترم نفسها، و و تلتزم بقيم العدل و الإنسانية.
حسبنا الله ونعم الوكيل. هذه جريمة في حق المغاربة، و ذلك بتزوير التاريخ المغربي وتهويد المآثر التاريخية المغربية التي تقف شاهدة على ما بدله أجدادنا من تضحيات في مواجهة الاستعمار ورفض العبودية و الظلم، و ما بدلوه من أجل أن يبقى ع البلد محافظات على خويته الإسلامية العربية و الأمازيغية المستقلة. و اليوم يساء إلى المغاربة من خلال التطبيع مع كيان احتلالي صهيوني مجرم مدان في المحاكم الدولية، الأمم منبوذ من طرف الدول الحرة التي تحترم نفسها، و و تلتزم بقيم العدل و الإنسانية.
الحكومة مصرة على تبليط الطريق و تعبيده لتغلغل الصهيونية في الواقع المغربي بكل مجالاته . رغم أن الثراث العبري لا علاقة له بالمغرب القديم .
احذروا ايها المغاربة الأحرار من مكر الصهاينة ومن يسير في فلكهم. المغرب للمغاربة . كل يوم نستيقظ ونجد نكبة تلوى الأخرى. بالامس أرادو تغيير أسماء شوارع بتسميتها على يهود واليوم احتلال معلمة تاريخية وتهويدها. اتركوها فعوامل التعرية والزمان أرحم من أن تنسب لقتلة الانبياء والأطفال.
هذه معلمة مغربية تشهد على تاريخ حافل بالدفاع عن حوزة الوطن..فالمعلمة لا علاقة لها بالوجود اليهودي بالمنطقة والذي خدم المحتل الفرنسي وكان عميلاً له.. فالواجب الوطني يقتضي تحويل المعلمة لنادي ثقافي يعرف أبناء المنطقة و زوارها بتاريخ المنطقة و نضالها ضد المستعمر..
...هذه العملية تندرج في اطارها الحقيقي الغير معلن وهو تهويد المعالم التاريخية المغربية ...كما قامت به الصهيونية في فلسطين ....وهذا خطير جدا .. ندق ناقوس الخطر لمواجهة هذه التصرفات التي تقوم بها حكومة اخنوش الذي يعتبر عضوا فاعلا في الماسونية الصهيونية اليهودية .
لماذا تحويلها إلى تراث عبري؟؟؟ هي معلمة إسلامية دمناتية امازيغية...لا علاقة لها باليهود و لا بتاريخ اليهود...!!!!