الحمدلله لا أحصي ثناء عليه، صدر هذا اليوم قرار معالي وزير العدل بمنحي الترخيص بمزاولة مهنة المحاماة، أسأل الله أن يجعلها عونا لي على طاعته، ومزيدا لي في الدارين
المرافعة والمدافعة
إن أحد أركان القانون العظام، العلم بأصول المرافعات، ولا شك أن إجراءات الترافع مقصودة بالمقام الأول، ولكني أريد التنبيه على العلم بأصول الحجاج، والتي تقوم عليها المرافعة والمدافعة
فالمحامي يترافع ويدافع عن موكله، فهو إما مُحتج، وإما داحض حجة، وقد اعتنى العلماء
القواعد والشروط والمصطلحات، الواردة في شرح نظام الإثبات، الصادر من مركز البحوث بوزارة العدل
جمع يسير، حافظت فيه على عبارات الشارح، وعزوتها إلى مواضعها من الشرح
والهدف منه ابتداء كان للمدارسة الخاصة، فلما وجدت الشرح زاخرا بعدد لا بأس به جمعتها في صفحات يسيرة أشاركها معكم لتعم
السوابق القضائية
هي صيقل الأقلام، وجلاء الأفهام، لا غنى للمحامي عنها، فمنها يستفيد، وبها يستزيد، وعليها يعتمد، وإليها يستند
وكم سبق محامٍ باطلاعه على السوابق أقرانَه، واستهدى بها وحفظ حق موكله وصانَه
فهي خيلٌ سابق، وخيرٌ لاحق، وخليلٌ صادق
ولو كان المتنبي محاميا لقال:
وخير
التقادم، وقرار المحكمة العليا
اطلع الجميع على القرار المتضمن في أسبابه: (احتساب مدة سماع الدعوى يبدأ من تاريخ العمل بالنظام لا من تاريخ الواقعة)
وقد حسم الاختلاف في تفسير الفقرة (خامسا) من المرسوم الملكي الذي صدر به النظام
فتعالوا نقرأ الفقرة قراءة هادئة، نتبين فيها تفسير
١. صدر ضدك حكم من الدرجة الأولى،
٢. وتم تأييده من الاستئناف،
٣. وتقدم به خصمك للتنفيذ،
٤. وقمت بتنفيذ السند وتم إنهاء طلب التنفيذ
٥. خلال هذه الأحداث كنت قد اعترضت على حكم الاستئناف بالنقض خلال المدة النظامية، وأخذ طلبك بالنقض مجراه،
٦. ثم صدر بعد أشهر حكم المحكمة العليا
الصياغة القانونية ليست في التقعر في العبارات، وانتقاء غوامض الكلمات، فلا تلازم بين الإغراب والتميز، بل الإغراب قرينة على القصور، كراقع ثوبه بالحرير، لا جمّل ثوبه ولا استفاد من حريره
ولكن الصياغة المتميزة في انتقاء الألفاظ الدقيقة، والعبارات الرشيقة، حتى تقع من قارئها موقعها من
ما هو العقد؟
يظن البعض أن العقد هو ورقة الاتفاق بين المتعاقدين!!
والصواب:
أن العقد هو ارتباط الإيجاب والقبول لإحداث أثرٍ نظامي.
ولو كان ذلك شفويا دون وجود أوراق؛ أو عن طريق مراسلات دون كتابة عقد مستقل، مع الأخذ بالاعتبار أن بعض العقود يشترط فيها الكتابة -كالإيجار مثلا-، أو أية
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المحامي؟
وزير العدل:
(الذي يعتقد أن عمله أو مهنته يمكن أن يحل محلها شخص آخر أو جهاز آخر أو فكرة إلكترونية، المفترض ألا يلتحق بهذه المهنة؛ لأنه يحكم على نفسه بأن مهنته يمكن أن تقدم وليست ذات أهمية عالية)
(وهذا أستبعده من المحامين والمحاميات
أضع بين أيديكم نسخة نظام الامتياز التجاري ولائحته التنفيذية وملحقاته مع الفهارس
بعنايتي، وزميلي عبدالعزيز الخليفة،
وهي من إصدارات الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء) والتي أصبحت قبة القانون وقبلة القانونيين بما تجود به من إصدارات متميزة
أسأل الله أن ينفع بها قارئيها
تشرف #جمعية_قضاء ⚖️ أن تصافح أياديكم الكريمة بهذه النسخة المميزة من: «#نظام_الامتياز_التجاري ولائحته التنفيذية وملحقاته مع الفهارس»، من إعداد المستشارين القانونيين: وليد بن إبراهيم الخليفة، وعبدالعزيز بن سلطان الخليفة:
qadha.org.sa/ar/books/250
العقد شريعة المتعاقدين، فلا تجعل للإبهام إلى شريعتك سبيلا، بل أحكِم ولا تُبهِم، وفصّل ولا تُجمِل، وجوّد صياغة عقدك بما يلي:
١. بيان المراكز القانونية للطرفين (بائع، مشتر، مستأجر...)
٢. استعمال اللفظ الواضح وتجنب المجمل.
٣. بيان البنود الملزمة والبنود الاختيارية.
٤. تجنب الضمائر
تفسير العقد أحد أهم المباحث القانونية؛ وذلك أن العقد أهم مصادر الالتزام، وهو التصرف الذي بموجبه تنشغل ذمم المتعاقدين
وما دام العقد بهذه الأهمية فلابد أن يُعتنى بصياغته، ولكن قد يشوب الصياغة أمور تحول دون وضوحها
ولئلا يُصبحَ الغموض ذريعةً للتحلل من الالتزام فإن نظام المعاملات