بحمد الله وفضله، أحد الشركات العمانية تحول عقود مواد خام بقيمة ٣ ملايين دولار من شركة أمريكية إلى شركة صينية انتصارا لإخواننا في غزة ورفضا للإرهاب الأمريكي!
((وحرض المؤمنين! عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا))
#مقاطعة
هناك مشاهد رأيتها أو سمعتها بنفسي. وهي مبهجة، وتؤذن بتغيير جذري في التعامل مع الصهيونية العالمية بكل مكوناتها. هذه بعضها:
١. شركة عمانية تزيد نسبة مبيعاتها من مواطني أحد الدول المطبعة. والسبب؟ سخطهم على التطبيع. هناك غضب داخلي هناك يتراكم.
٢. عمانييون يقررون إلغاء سفرهم الى أحد
عندما انتقلت لبيتي الجديد في الأنصب عام ٢٠١٥، استقبلني جاري السعودي بذبيحة طبخها بنفسه كرما منه. لم نلبث عامين، ما رأيت منه إلا كل خير، إلا وشد الرحال عائدا إلى دياره.
زرته البارحة في منزله بالرياض وبقي كرمه ووده على ما كانا عليه لم يتغير.
"ما زال جبريل يوصيني بالجار..." الحديث
Yet the hypocrats in the west will focus on this and label it as a crime, and close an eye on the siege on Gazza.
Well done to the Houthys, they are the men that deserve our respect.
قبل أكثر من عشرة أعوام، رأيتني في المنام وأنا قاعد في الحرم المكي الشريف وحولي عشرات الآلاف كلهم قاعدون. كنا ننتظر الخطبة وكأن من سيلقيها سماحة الشيخ أحمد الخليلي. استفقت مستغربا: كيف يمكن لصوته أن يصل لجموع المسلمين؟!
وأنا الآن أستمع إليه والآلاف غيري من بقاع الأرض، وهو يجاهد
But you supported it Sanders. This is what happens when you support a bulldog.
7th of October was a reaction to a long period of blockade and occupation. Remember this next time.