رمادي
12.1K posts
اتبع الدليل إلى حيث يقودك.
حيث الـ ربما و أظن.
Joined June 2021
- Replying to @MariamNabil8فلسطين قضية إنسانية أخلاقية، فالإنسان قضية الإنسان. عن الإنسان اتحدث، لا عن أشباهه.
- Replying to @DutchEgyptianحينما أرى أخي يصافح أطفال أصدقائه المرضى ، ولا يصافح أطفالي الذين يعانون منذ زمن أمام عينيه ، فمن الأمر الطبيعي أن أشعر بالضيق، ليس كرهاً للأطفال المرضى طبعاً، بل غضباً و عتباً على رحمة و حنية أخي المجزّئة!
- Replying to @khlou1dهناك كلمات له عمر محدد، إذا انتهى عمرها، يكون دفنها أولى من تركها تتعفن.
- Replying to @ii7_8ليس دفاعًا عنه فهو محامي و ليس بحاجة إلي ، لكن أظن أن في الأمر التباس يا زياد من ناحيتين : ١. الجدال حول تمارا و تابي كان حول ضريبة التأخير على ما أظن و ليس عنهم بالصيغة الحالية. ٢. رده كان على حجتك بتحليل الأشياء وفق معيار " فك الأزمة ". و رده يوضّح خلل هذا المعيار.
- Replying to @DrLalibrahimالسؤال الذي أظنه جوهري كيف تكون علاقة تكافؤية بين شخصين، أحدهما مثلا مطالب قانونياً أن ينفق و يوفر السكن، بينما الآخر غير مطالب بذلك. إذا كنا حقا من دعاة المساواة و التكافؤ بين الزوجين فعلينا المطالبة أولا بالتكافؤ المادي بينهم، غير ذلك سيكون الأمر مجرد تحيّز لجنس دون الآخر.
- Replying to @Ali_Albukhaiti and @AmjdAtheistثلاث أرباع إلحاد العرب دافعه عاطفي لا معرفي.
- Replying to @hashemuf1حتى و إن كان في المخيمات ملحدين، فهم مظلومين و أصحاب قضية عادلة.
- Replying to @7atim2_(فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ) .. و أيضاً ( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ) .. فمن أنت حينها ؟
- Replying to @Achilles_16لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام. - نيتشه
- Replying to @BrotherRasheedهل من المعقول أن يخطئ شخص ما، و تستمر لعنة الخطيئة تطارد ذريته إلى أبد الدهر؟ هل من المعقول أن يصلب إلهاً بدلاً شخص قد أخطأ و ذلك خلاصاً لذريته الذين لم يخطئوا أساساً ..؟ هل من المعقول منطقياً و رياضياً أن 1+1+1=1 ؟
- Replying to @lobna0oأظن أن نفور الرجل من نصائح المرأة، ردة فعل طبيعية، ففي أعماق كل رجل شعور بتفوقه و قوته على الجنس الآخر، و هذه النصائح تضرب صلب ذلك الشعور الكامن.
- Replying to @nachid99حينما يحاول أحدهم مثلاً الوصول إلى الشمس فيُخفق ربما بسبب جهله و فقره المعرفي، فستراه يُسارع إلى حيلةٍ نفسية يتدارك بها نفسه المهزومة، و يقوم بإسقاط أخطاءه على غيره، فربما يقول على سبيل المثال : لا يوجد شمس فالشمس وهم !



