ملاحظة لافتة في الردود:
- تسامح الرجال في الأحكام التي تخصهم وتوسعهم في الأخذ بالرخص واختلافات العلماء،وإن ورد نص صريح "ما أسفل الكعبين في النار"
بينما في أحكام المرأة لا يأخذون إلا بالأشد ويغيبون الخلاف،ولو غاب النص الصريح أصلا،مثل "تغطية الوجه"
-نفور الرجال عموما من نصح النساء
بالعكس المرأة كانت تعمل الأعمال الجسدية الشاقة ولم يكن الرجل يرحمها أو يمنعها بداعي الأنوثة
كانت تعمل في الزراعة والحصاد والرعي والعناية بالحيوانات وحتى نصب الخيام
أعمال اليوم الذهنية المريحة أقرب إلى طبيعة المرأة وأنسب،لكن الرجل يستنكرها عليها لأن منفعتها لها وليست له كما الماضي
سبب عمل المرأة هو أن العمل تغيّر، وليس أن المرأة تغيرت.
فلآلاف السنين قبل الثورة الصناعية، كانت الأعمال في جوهرها جسدية: زراعة، وتربية ماشية، وقتال، واحتطاب، وسفر مرهق وغير آمن، وغيرها.
وهذه أعمال لا تناسب المرأة لأسباب بايولوجية لا يمكن تجاوزها.
حوّلت الثورة الصناعية الوظائف
من قال أن أي تواصل بين الجنسين ولو بهدف الزواج حرام؟
كيف والله يقول"علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا"
هذا في حق الأرملة المعتدة،كان الرجال يتواصلون معها ويبدون رغبتهم فيها
فلم ينههم الله إلا عن التصريح بالخطبة لحرمة الميت لا لحرمة الفعل
ترند المتزوجين بعلاقة مُحرمة قبل
ما يجووووووووز
المجاهرة بالذنب كبيرة من كبائر الذنوب❌
حتى ولو الله يسّر لكم الزواج فهل
الجزاء نشر كيف عصيتوه قبل وتتفاخرون بذلك؟!!! +
تفضحوا ستر الله لكم؟
ولعلمكم علاقتكم السابقة ذنب يحتاج إلى توبة
ماهو عشانكم تزوجتوا صار الماضي كشفه حلال.
دائما أتفكر اذا رأيت كثير من كبيرات السن،عوراء وعرجاء وعيوب جسدية بارزة ورغم ذلك متزوجة برجل لا عيب فيه ولم يتزوج غيرها ولم يعتبر ما فيها عيبا منفرا منها!
واليوم ينفر الرجل من زوجته لأن فيها أثر "كي" في مكان خفيّ ويعتبر ذلك مصيبة حلت به تستدعي الطلاق!
قيل قديمًا "الفحل غير عوّاف"
البودي ديسمورفيا المرعبة التي اجتاحت المجتمع بفضل "المؤثرين" و أطباء التجميل صنعت لدينا هذا الهوس المخيف بالكمال الجسدي!
قبل ٣٠ سنة لم تكن هذه المرأة لتقلق من عيوب بسيطة في جسدها مثل آثار الجروح او "التسويات" فضلاً عن ان تهدد زواجها او ان تكون سبب طلاقها و لم يكن الرجل إلا ليشكر
في كل مرة يجتر فيه الرجال هذا الموضوع بتكرار لا يسئمون منه،أتساءل
لماذا نجد منهم هذا الكفران؟
من بين الألوف المؤلفة من الرجال الذين رأوا بأم أعينهم أمهاتهم أو أخواتهم أو زوجاتهم يساهمون بالنفقات على البيت
لماذا يندر أن يوجد منهم رجل يشهد شهادة حق،
لماذا لا يسئمون من قول الزور؟
ما هي "الندية" التي يأنفها الرجل؟
حتى زوجات النبي ﷺ كن يرفعن أصواتهن ويراجعنه الكلام وقد يهجرنه حتى الليل
وهو النبي على جلالة قدره وعظمته أكمل الرجال وأعظمهم، والمتعبد بطاعته واتباعه.
واليوم حتى الصعلوك ينفخ نفسه ولا يريد من زوجته أنه ترد عليه وان كان أحمقا ذو رأيٍ سفيه !
لو أن الشعب عندنا يصل لقناعة أن كل فرد يمثل نفسه وأن الاشتراك في الجنسية لا يعني أن الآخر ممثل لك وأنك مسؤول عنه
لأرتاح وأراح من الانفعالات الهوجاء والتعليقات المخزية التي تعدت الحدود وشاعت عند العلوج.
يبلغ الولد بالمتعة ، وتبلغ البنت بالألم
ويبلغ الرجل أبوته بالمتعة وتبلغ المرأة أمومتها بالألم
وكأن جسد الرجل خُلق للمتعة
ووُطِّن جسد المرأة بالألم ليحمل عبء الوجود البشري.
عند الحمل يثور الجسد ويخرج كل أوجاعه الساكنة التي كبتها طوال السنين ، والآن صار حتى تسكين الألم مؤلمًا محملًا بالشك والقلق ووخزة الضمير .
جسد المرأة هو ابتلاءها !
أهم صفة على المرأة أن تهتم بها قبل ارتباطها بالرجل هي قدرته وكرمه .
وأي رجل يجادل في حقوق المرأة في المهر والنفقة ويسعى لبخسها ويستكثر عليها الحياة الكريمة فهذا ليس فقط لا يستحق أن يزوج بل لا يستحق حتى أن ينظر في وجهه .
وتعظم قيمة الرجل بقدر نفقته وكرمه (وبما أنفقوا من أموالهم)
يُقال"إذا قدمت للكلاب الطعام والمأوى وعاملتهم بمودة فقد يعتقدون أنك إله بينما إذا قدمت للقطط الطعام والمأوى وأظهرت لها الود فقد يعتقدن أنهن آلهة"
وأنا أظن أن من يربون القطط يعتقدون فعلًا أنها آلهة معبودة!
نظرة لردود مربي القطط وتدرك اعتلالهم النفسي وتألههم لقططهم .