Pinned
H,
28K posts
an amphipathic | personal space
- قبل أمس أقنعت نفسي إني مجرد امرأة أقل من عادية وما سويت أي شيء يستاهل بحياتي. جامعتي الليلة:
- أكثر شيء غريب شفته بحياتي لما صديقاتي يسولفون لآبائهم عن مشاعرهم صدق، زي "كيف مذاكرتك؟" ترد "مو قاعدة أذاكر أنا زعلانه/أنا مرهقة…etc". ولا مرة بحياتي حسيت مسموح أقول لأمي أو أبوي إني مب قاعدة أبذل أقصى جهد وإن أموري تحت السيطرة، إذا كشفوني اوكي بس أنا أقول؟ مستحيل :/
- تذكرت علب المويه اللي يحطونها البنات على الأجهزة بالجِم على أساس حجز، ما كنت أدري كنت أشيلها وأقطها بالزبالة وأقول بنفسي ياخي حرام يتركون المويه كذا مليانه such a wasteلا بس احجز لصاحباتي🥰
- طيب بس تراهم تو بدوا يسوون أبحاث على أجسامنا ما امزح، البيبرز الجديدة تقول أقسمي الشهر قسمين إذا ما تبين تودعين مبايضك. يضحك إنكم ما تبون تسمعون كلام جداتكم وأمهاتكم وهم خصوبتهم مليون، حتى الطقوس كلها تونس وش المشكلة ألبس شرابات وين الكلافة بالموضوع?
- أول ما تعرفت على وجدان تبادلنا رواياتنا المُفضلة، وكانت روايتها مئة عام من العزلة لغابرييل ماركيز، حبيتها كثير وكنت أصور لها اقتباسات معينة وأعلق عليها، بعدها لما خلصت رجعته وسألتني وإحنا جالسين بالجامعة "ليش ما كأنك لمستي الكتاب؟ ما حددتي الأجزاء اللي عجبتك ولا كتبتي تعليقاتك"
- النوعية اللي زي كذا منفرة جدًا جدًا وما عندهم ولا ذرة ذكاء اجتماعي. أتذكر كان في وحدة زي كذا بكل مرة أبذل مجهود عشان أتفرغ واشوفها تستقبلني بعبارات زي كذا لحد ما اعطيتها اللي تبي وصدق سحبت، حتى لو جمعتنا الصدف أصرفها وأمشي. الإنسان يهذب نفسه، مو يغث غيره بكل فرصة يشوفهماخوي اليوم جابلي هدية وباسني من راسي وانا قلتله زين دريت عندك اخت (لان هذي كانت أول مرة يجيبلي هدية ويقولي كلام حلو) وحسيته زعل.. هل انا سويت شي غلط او يزعل؟؟؟
- أحب الفكرة هذي حييل دايمًا أغرق بفكرة تنوع وغنى المسارات بحياتنا ومراحلها، أفكر فيها لما ارجع من دوامي وأشوف الناس تو طالعين لدوامتهم أو بالويكند وهم طالعين مع أطفالهم، ولما أسمع ضحك جاراتي الروميتز الثلاث، الفروقات رهيبة وتجبرك تتأمل بتنوع الظروف وأنماط الحياة
- اوكي هو مب سباق، بس هذي أنا ب2020 وما يسويه وقتها إلا ستاربكس. كنت أشوف نفسي يابانية ومحد يتفهم احتياجاتيالناس هبو فالماتشا انا ب2022
- تمام. يحظ الرجال.
- من زمان وهي برخص التراب؛ محد يحط هذي الألوان إلا إذا بيشتغل دراق كوين فل تايميمه العرض يجننن و أنا أتذكر اشتريت وحدة ب 150
- صراحة أحب هذا الخطاب خطاب "الشرهة علي" العاقل خصيم نفسه، أمس، اليوم وإلى الأبد
- عندي من زمان تمنيت لو بديت فيه قبل، شيء مؤسفرحلت الكاتبة الكورية الجنوبية بيك سيهي اليوم عن 35 عاما.. وهي مؤلفة كتاب " أريد أن أموت ولكنني أشتهي التكبوكي" والجزء الثاني "أريد أن أموت ولكنني مازلت أشتهي التكبوكي". والكتابان عن جلسات علاجها مع طبيبتها النفسية بعد تشخيصها بمرض الاكتئاب المزمن.






















