في وقت من الأوقات حصلت مُقاطعة لشركة المراعي اللي هى شركة سعودية، مُنتجاتها سعودية، العاملين فيها سعوديين، حصلت لها مُقاطعة عشان الأسعار، وقتها محدش اهتم بالموظفين و قطع أرزاقهم..
لكن مُقاطعة كيان متورّط في الإبادة بقت قطع أرزاق، لكن مش مُهم ٣٠ ألف شهيد المهم أشرب قهوة، نفاق.
كسمه، كسم مراته، كسم أطفاله، كسم العربي ابن الشرموطة اللي متعاطف معاه، كسم اللي بيقول أطفاله ملهمش ذنب، كسم انسانيتكم يا ولاد القحبة اللي مش بتطلع غير عند الراجل الأبيض ابن الزواني.
والله منظر ما يرضي ربنا ولا رسوله ولا تعاليم دينا الحنيف، ازاي بيجره بالشكل ده و الناس مبسوطة؟
ضاع أسلامُنا سُمعته و مكانته ضاعت، كان لازم يربطه في موتوسيكل بحبل و يجره عشان ايده متوجعوش.
منظر حزين رغم كُره الواحد للصـ@اينة و كل ما يتعلق بهم، بس الناس دي نازلة خايفة على ابنائها الاسرى، و قلوبهم مخلوعة عليهم و منتظرين اللحظة اللي يشوفوا بعض فيها تاني، نازلين و معرّضين نفسهم للخطر،
أتمنى كتائب القسّام تاخدهم هما كمان اسرى وتلم شمل الاسرة ولهم الآجر و الثواب.
مراسل الجزيرة مكنش قادر ياخد نفسه في الأنفاق، بعض الناس بحديثها عن الأنفاق و وجود المقاومين فيها بيحسسوك انهم قاعدين في ڤيلا، أو على شواطيء بيريحوا أعصابهم و سايبين الناس للموت،
اللي بيموت فوق الأرض، اللي بيموت في الأنفاق، اللي بيموت على سريره في غزة بفعل جيش الاحتلال مقاوم.
أغرب التغريدات هي المختومة بـ(ولم يكن في الأنفاق) وكأن الأنفاق صارت رمزًا للجبن والهروب. هؤلاء أشرف القوم وأشجعهم وأشدهم بأسًا، شجاعتهم لم تكن خيالًا ولا مشهد من أفلامٍ ولا أساطير تُروى بلا دليل. رحم الله القائد الشجاع يحيى السنوار، ونصر الله جنوده المخلصين وثبّت أقدامهم من بعده.