أغرب التغريدات هي المختومة بـ(ولم يكن في الأنفاق) وكأن الأنفاق صارت رمزًا للجبن والهروب. هؤلاء أشرف القوم وأشجعهم وأشدهم بأسًا، شجاعتهم لم تكن خيالًا ولا مشهد من أفلامٍ ولا أساطير تُروى بلا دليل. رحم الله القائد الشجاع يحيى السنوار، ونصر الله جنوده المخلصين وثبّت أقدامهم من بعده.
بتاح تكفا، المستوطنة الأولى، أم المستوطنات، من هنا بدأت الصهيونية ودُقّ أول مسمار في نعش فلسطين، من هنا بدأت نكبتنا، ومن حيث بدأ كل شيء، يُكتب سطر ثقيل في فصل النهاية.
معلومة لطيفة: صاحب الأبيات التي ذكرها أبو عبيدة هو عبدالله بن المبارك، قاتل يومًا في المعركة ملثمًا ولم يعرفه أحد، حتى تتبعه رجل وسأله أن يرفع لثامه، فلمّا عرفه قال له: (أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم، الذي يسّره الله على يدك؟).
فردّ المبارك: (الذي فعلت له لا يخفى عليه).
إنني ذاهب إلى القسطل، وسأقتحمها واحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي، والله لقد سئمت الحياة، وأصبح الموت أحب إلي من نفسي، إنني أصبحت أتمنى الموت قبل أن أرى اليهود يحتلون فلسطين، إن رجال الجامعة والقيادة يخونون فلسطين.
— الشهيد عبد القادر الحسيني
أمة بأكملها تتابع المباريات الرياضية، والبنادق الإسرائيلية مصوبة إلى جبينها وأرضها وكرامتها وبترولها، كيف أوقظها من سباتها، وأقنعها بأن أحلام إسرائيل أطول من حدودها بكثير.
— محمّد الماغوط
تذكرت كلام المسيري: (ورغم التسليح الإسرائيلي الرهيب والذي تصبُ له المليارات، إلا إن المشكلةَ لا تكمُن في عدد الدبابات، بل في من يقود الدبابة، إذ يصعبُ إجباره على اعتناق عقيدة الاستشهاد من أجل الأرض، وبذلك ينتصرُ الطفل الفلسطيني الذي يتصدَّى بحجره للآلة العسكرية الإسرائيلية).