مارأيت صفة رميت بجنس الا وجدتها بالجنس الآخر، حتى الرجل يفضل الصديق الغني الواصل وياحبذا يكون وزير او صاحب مشاريع، ويسكن بالشمال عشان عياله يصادقون الطبقة الأعلى ولو ابتسم القدر وزوجته ورثت ملايين ياسلام.
بل الأسوأ هناك من يخسر صداقاته بعد ما ادبرت اموره..
بفترض إن السؤال حقيقي، عنده شعور ان زوجته تحملته وصبرت عليه، ومعروف إن كثير من النساء يصبرن وعنده هالشعور وبيعبر عن امتنانه، يبي يوصل هالصوت للناس انه ممتن لها وبيجيب لها هدية، وش المشكلة؟
ليه قصته الخاصة نسوي لها اسقاط عام على العلاقة بين الجنسين.
رجل الأمن يُهاب بكل مكان، ما جرأهم عندنا الا لقطات الحنان وهم يوزعون ورد ولا يقبلون رأس عجوز ولا يرشرشون موية تبرد عليهم. هذي الأدوار ممكن يسوونها متطوعين مو رجال الأمن
مجتمع هرمي، ويصر على الهرمية بالفضاء العام. طيب هذا صوت الشباب وتجربتهم، يعبر عن ما يشعر، ما قال كيف المفروض تكون التربية.
لكن الاستحقار هذا حتى بالتربية وبالمجالس. شوف الغربي ابو خمس سنين ياقف قدام الكاميرا وينطلق بالحديث، وعندنا شباب مايقدر يجمع كلمتين من القمع والارهاب النفسي
الأمهات شريكات بتدعيم وتمرير هذي المنظومة، أعتقد هذي الأم تقدم مصلحتها بشكل فردي على تعديل المنظومة للأجيال القادمة. كأنها تقول الان بهالعمر بتزيد سلطتي المستمدة من سلطة اولادي بعد ما صاروا رجال، ولا استبعد هذي الزوجة تسوي نفس السلوك مع زوجة ولدها بعد ٢٥ سنة..