ابي دكتور جامعة الله يرحمه
أمي أخصائية تحاليل طبية الله يرحمها
اختي صابرين واخي ساجد مهندسين الله يرحمهم
وأنا وثلاثة من اخوتي (يحيى،احمد،اسراء) أطباء
واختي نور كانت دكتورة أسنان الله يرحمها
وايمان مدرسة رياضيات الله يرحمها
خمسة منا حفظنا كتاب الله كامل
إحنا فغزه
شعب ملتزم ، عدد الناس الي حافظه القرآن وفاهمه الدين لا تُعد
شعب متعلم ، نسبة المتعلمين ٩٥%
الطب والهندسه تخصص عادي من كثر الناس الي بتدرسه
الشخص الي عنده شوية وقت بيروح ياخد ماجستير أو دكتوراه
شعب مثقف ، بنفهم فالدنيا فالحياه فالسياسيه
شعب عامل ، بنشتغل في كل إشي
....
تاخذوا الكبيرة ؟
المقاومة مش مضطرة تفسرلكم اصلا ما حدث
ولا تعرفكم شو صار لأنكم ما الكم أي لازمة ولا وزن
شو هتفيدوا يعني لو عرفتوا؟ مش هتفيدوا شي يا غثاء السيل.
قريبي أثناء نزوحه من شمال غزة إلى الجنوب عبر "الممر الآمن" قبل أسبوع قامت قناصة الاحتلال باطلاق رصاصة في رأس ابنته الوحيدة ذات الأربع أعوام وهو يحملها على كتفه.
حتى في الروايات الخيالية لا يوجد حزن كهذا.
شوفت صورة عالتلفاز لأختي اسراء (طبيبة التخدير والعناية المكثفة) وهي بتعمل انعاش لطفل جريح في المستشفى.
على قد ما كنت فخور فيها وقتها بس أشفقت عليها من هول المشهد اللي شافته،الطفل كان شبه متفحم.
أنا وزوجتي نعمل أطباء في غزة ومع ذلك الوضع كان متوسط جد
أفخم براند موجود بغزة كان Lc وملوش كم سنة
ما كان عنا ولا مطعم عالمي يا دوب مطعم كان بيحاول بيتزا ايطالية سيئة ومطعم حاول يعمل برجر وفشلت منه،ما عنا غير مطاعم الشاورما والمشاوي
افخم مكان بغزة كان عبارة كافيه على سطح برج
يتبع
في شغلة محدش فاهمها ، انه احنا شعب مرفه مرفه لدرجة كل الماركات الاجنبية بنستوردها ، وعنا مطاعم ع الطريقة الايطالية والفرنسية والمكسيكية
هاي البقعة المحاصرة اللي مابتتجاوز مساحتها ٣٦٠ كيلومتر فيها كل شي حرفياً ، فيها كل الرياضات فيها احسن الجامعات وفيها افضل الطلاب وفيها احسن
مع المقاومة حين تخطئ وحين تصيب
ومع المقاومة حين تصمت وحين ترد
ومع المقاومة حين تفسر وحين ترفض ذلك
ومع المقاومة حين تقاتل وحين تهادن
ومع المقاومة حين تعدل وحين تظلم
ومع المقاومة بسبب وبدون سبب
قبل استشهاد اهلي كنت ادعي ربنا في كل لحظة يحمي اهلي،واستودعهم في حفظ الله في كل ثانية.
بعد استشهادهم الشيطان صار يدخل في أفكاري وأنه دعائي ما كان مستجاب لأسباب عدة.
بس بعد فترة تذكرت أنني ما دعيت لهم بطول العمر وعدم الموت! بل دعيت لهم بالحفظ واستودعتهم عند الله وقد كان!
فهم عند
انفعالاتي وفرحتي بأعمال المقاومة اختلفت بعد استشهاد أهلي ،الموضوع تحول معي إلى ثأر شخصي .
مجرد فكرة أن أحد هؤلاء القتلى أو الأسرى قد شارك في قتل أهلي يشفي صدري ويزيدني إيمانا وثباتا.
الاحتلال هو من قتل عائلتي في السابع والعشرين من أكتوبر
الاحتلال هو من دمر منزلنا وحرق أرضنا وكل الأشجار التي غرسها والدي
الاحتلال هو من هجر ما تبقى من عائلتي
ربما ساهم بعض العرب في تجويعهم
وربما ظلمتهم بعض السياسة الفلسطينية في حياتهم
ولكن من قتلهم وأخذ روحي مع روحهم هو الاحتلال
يا مسلمين الرسول قاللكم لو حضر الطعام والصلاه قدموا الطعام على الصلاة عشان الواحد بعرفش يصلي وهو جعان.
كيف قاعدين بتنصحوا الغزازوة بالصبر والعبادة وهم جعانين؟!
بتستحيوش أنتم ؟!
الجوع كافر يا كفرة