بايتاس: استباقية تقديم الحصيلة الحكومية دليل حسن نية وشجاعة سياسية

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن مبادرة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بتقديم الحصيلة الحكومية في هذا التوقيت، على بعد أشهر من الاستحقاقات الانتخابية، تعكس “حسن النية” وتؤكد “الشجاعة السياسية” لهذه الحكومة ورئيسها.
وأوضح بايتاس أن “رئيس الحكومة قدم هذه الحصيلة بمبادرة منه”، مبرزا أن هذه الخطوة “إشارة قوية على رغبة الحكومة في أن تقدم حصيلتها في وقت قد يبدو للبعض مبكرا، لكنه في الحقيقة ليس مبكرا”، بالنظر إلى أن ما تبقى من عمر الولاية الحكومية والتشريعية “لا يتجاوز بضعة أشهر”.
وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على أن هذه الاستباقية “تعبر أولا عن حسن نية في رغبة رئيس الحكومة والحكومة في تقديم الحصيلة للبرلمان وللرأي العام بشكل مبكر”، مضيفا أنها تهدف كذلك إلى “إتاحة الفرصة لمناقشتها والاطلاع عليها في الوقت المناسب”.
واعتبر بايتاس أن هذه المبادرة “بادرة طيبة وتعبر عن حسن نية، وأيضا عن شجاعة سياسية”، مبرزا أن تقديم الحصيلة في هذه المرحلة يعكس ثقة الحكومة في منجزها، خاصة وأن “هذه الحصيلة هي حصيلة في الأرقام، بعيدا عن الكلام، وهي حصيلة إيجابية وجد مشرفة”.
كما أشار إلى أن النقاش البرلماني حول هذه الحصيلة سينطلق الأسبوع المقبل، حيث سيكون يوم الثلاثاء بمجلس النواب، ويوم الأربعاء بمجلس المستشارين، في جلستين منفصلتين، وهو ما سيشكل، بحسب تعبيره، مناسبة لإبراز “أهمية هذه الحصيلة والتحول الذي أحدثه العمل الحكومي”.
ولم يُغفل بايتاس التذكير بالسياق الصعب الذي اشتغلت فيه الحكومة، مؤكدا أن هذه الحصيلة تحققت “في ظروف لم تكن سهلة، بل في سياقات صعبة جدا”، مشيرا إلى توالي سنوات الجفاف، قبل تسجيل موسم فلاحي واعد هذه السنة.
وأضاف أن الحكومة واجهت أيضا “تحديات مرتبطة بالتوترات الإقليمية التي انعكست على أسعار الطاقة وعلى إمدادات بعض المواد، فضلا عن ارتفاع تكلفة النقل”، إلى جانب تداعيات الأزمة الصحية العالمية المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
ورغم هذه الإكراهات، شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على أن “كل الأرقام التي تم تقديمها تؤكد أن المنجز الحكومي منجز إيجابي وكبير جدا”، معتبرا أن الحصيلة المعروضة تعكس قدرة الحكومة على الصمود وتحقيق نتائج ملموسة في سياق دولي ووطني معقد.





