رياضة

غليان بالبيت الودادي والجماهير تشهر “البطاقة الحمراء” في وجه آيت منا

غليان بالبيت الودادي والجماهير تشهر “البطاقة الحمراء” في وجه آيت منا

خلف التعادل أمام فريق الدفاع الحسني الجديدي حالة واسعة من الغضب في صفوف الجماهير الودادية، التي باتت تطالب بشكل صريح برحيل رئيس المكتب المديري الحالي، هشام آيت منا، محملة إياه مسؤولية تراجع نتائج الفريق وغيابه المستمر عن منصات التتويج.

ورفعت الجماهير من المدرجات، في لقاء يوم أمس الإثنين، رسالة واضحة للرئيس جاء فيها: “على تسييرك المنطق غاب.. تابع الفلوس وناسي الألقاب”، في تعبير صريح عن رفض الأنصار لطريقة التسيير التي يعتمدها آيت منا، والمبنية حسب تقديرهم على الاهتمام بالجانب التسويقي والمالي مقابل إغفال الجوانب الرياضية.

وعقب صافرة نهاية اللقاء، لاحقت صافرات الاستهجان جميع مكونات الفريق وفي مقدمتهم اللاعبون، قبل أن يتحول الغضب نحو رئيس النادي الذي حاول احتواء الوضع وإخراج اللاعبين من أرضية الملعب وسط سخط جماهيري كبير.

ولم تتوقف الانتقادات عند المدرجات، بل امتدت لتشمل محللين استغربوا الظهور الإعلامي المتكرر والخرجات غير المحسوبة لهشام آيت منا، مؤكدين أن ما يقوم به يمس بهيبة منصب رئيس نادٍ بقيمة الوداد الرياضي.

وطالبت الجماهير بدورها من الرئيس التركيز على حماية مصالح الفريق والابتعاد عن “الشو الإعلامي”، خاصة وأن الفريق يعيش وضعية صعبة بعد الإقصاء من كأس الكونفدرالية، ما ينذر باقتراب موسم صفري رابع على التوالي.

ومن جانبه، نال المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون نصيباً وافراً من النقد بسبب تغييراته التقنية التي اعتبرتها الجماهير السبب المباشر في ضياع نقاط الفوز، وتحديداً إخراجه لكل من وسام بن يدر ووليد ناسي في الدقيقة 69.

ويرى المتابعون أن كارتيرون عجز حتى الآن عن إظهار بوادر إيجابية رفقة الفريق، مكتفياً بنقطة وحيدة من مباراتين (تعادل وهزيمة)، مما أضاع على الوداد فرصة الانفراد بالصدارة والابتعاد عن ملاحقيه، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل “البيت الأحمر” المطالب بتصحيح المسار والعودة لسكة الانتصارات في أقرب وقت.

وما يزيد من تعقيد الوضع هي التصريحات الأخيرة للمدرب كارتيرون، التي أقر فيها بأن الجاهزية البدنية للاعبين ليست في أفضل حالاتها، بالإضافة إلى الضغط النفسي الكبير المفروض عليهم، وهو ما اعتبره البعض “تبريرات” لمهمة تبدو صعبة في موسم يشهد صراعاً محتدماً في مقدمة الترتيب.

وتجدر الإشارة إلى أن فريق الوداد ما تزال في حوزته مباراة واحدة مؤجلة ضد المغرب الفاسي، صاحب المركز الرابع والطامح بدوره للانقضاض على القمة، ما سيجعل مهمة الوداد في إنهاء شطر الذهاب متصدراً صعبة للغاية في ظل الظروف الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News