فن

غادة طلعت لـ”هافن”: “أحمد عيد أضاف جملة بن شرقي.. وكنت مفزوعة من مشهد قتل صافي”

✍️ياسر خالد 

هي فنانة شابة صاحبة موهبة تلقائية، أداء رشيق، قدرات تمثيلية عالية وحضور فني كبير، يؤهلها من لعب مختلف الأدوار والانتقال بينها بسلاسة شديدة، وهو ما يظهر مدى حبها للتمويل وإتقانها الكبير للأدوار التي تجسدها.

قد استطاعت بفضل قدراتها العالية أن تحجز لنفسها مكانة مميزة لدى المشاهدين، كما أن مشاهدها القوية دائمًا ما يكون لها أصداء إيجابية عند الجمهور، الذي يتفاعل معها تفاعلًا كبيرًا، الأمر الذي جعلها تتصدر التريند لفترات طويلة خلال رمضان لعامي 2025 و2026.

إنها الفنانة الموهوبة غادة طلعت التي تألقت بشدة من خلال عدد من الأعمال الدرامية، التي شاركت فيها خلال رمضان الماضي، التي أثبتت من خلالها امتلاكها لأدوات وإمكانيات فنية عالية وحقيقية، حيث تدرس الشخصية بعناية من أجل تقديمها للمشاهدين في أفضل صورة ممكنة.

وبالرغم من تعدد أدوارها خلال رمضان، إلا أن دور صافي الذي قدمته بمسلسل أولاد الراعي حظي بردود أفعال إيجابية من جانب الجمهور، وخاصةً مشهد “بن شرقي” الذي تصدر التريند بمجرد عرضه بالمسلسل.

وقد كان لنا مع غادة طلعت هذا الحوار الممتع والشيق حول أعمالها المميزة في رمضان، كما تطرقت بالحديث عن تفاصيل شخصية صافي في أولاد الراعي وشعورها بعد تصدر مشهد “بن شرقي” التريند، فإلى نص الحوار…

هل مشهد بن شرقي كان مكتوبًا في السيناريو أم أنه جاء بشكل تلقائي خلال التصوير؟

أنا بالنسبة لي الورق جالي والدور كان مكتوب ولذيذ، وإنها الزوجة التانية لـ نديم الراعي – الفنان أحمد عيد – ووافقت وكل حاجة، بس بعد كده قالولي إن أستاذ أحمد عيد عايز يعمل بروفة ترابيزة ويقابلك.

فروحت قابلته ولما اتقابلنا قعدنا بالورقة والقلم وذاكرنا، وزودنا حاجات دمها خفيف، قعدنا ذاكرنا لمسات أحمد عيد.

وهل أنتِ من المتابعين لكرة القدم أم أنكِ بعيدة عنها بعض الشيء؟

أنا بقالي كتير ماليش في الكورة أوي، بس أنا بابايا أهلاوي جدًا، فطول ما أنا في البيت بابايا مشغل الكورة والنادي الأهلي، فعلاقتي بالنادي الأهلي ناشئة من حب أبويا للنادي الأهلي.

لكن أنا ماليش في الكورة أوي، لكن عارفة طبعًا إن فيه لاعب مهم اسمه بن شرقي، وأحمد عيد هو اللي أضاف الجملة دي.

هذه هي المرة الرابعة التي تتعاونين فيها مع فنون مصر.. حدثيني عن ذلك.

ده رابع تعاون، أنا عملت رحيم وبعتز بيه جدًا مع الفنان ياسر جلال والفنانة نور، وكان أهم مسلسل في السنة بتاعتها كان من أنجح المسلسلات، كان عندي مشهد سرقة الفلاشة مع أستاذ صبري فواز.

وكان بيني وبين ياسر جلال مشاهد لذيذة جدًا جدًا من المشاهد اللي بحبها، ونور جميلة طبعًا، كان إخراج لـ أستاذ محمد سلامة وكان مسلسل مكسر الدنيا وقتها.

أنا بحب فنون مصر وبثق في اختياراتهم جدًا، بحب أستاذ ريمون مقار وبثق في اختياراته هو منتج فنان، بيبقى قاعد على كل تفصيلة وبيحب وبيدعم نجومه.

وهذه السنة لم يكن الأستاذ ريمون مقار منتجًا فحسب، بل منتجًا وكاتبًا للقصة أيضًا، فهو يقوم بدورين من خلال مسلسل أولاد الراعي.. فكيف ترين ذلك؟

أيوه، لأنه هو زي ما قولتلك كده كده بيتدخل في تفاصيل كتير جدًا، وعنده عين فنية وعين صناعة نجوم، فهو منتج محب للفن بجد، ومن الحاجات اللي خلتني متحمسة للدور ده إنه إنتاج ريمون مقار بجد ده من قلبي.

مشهد قتل صافي كان مشهدًا صعبًا على المشاهدين فما بالكِ بوقعه عليكي كممثلة، وقد قدمتِه بواقعية شديدة.. فكيف رأيتِ هذا المشهد وردود الأفعال عليه؟

كنت مفزوعة بجد وده كان مشهد صعب جدًا جدًا جدًا، مبسوطة لأن رد الفعل كان كبير لأن الناس كانوا متفاعلين مع صافي كويس جدًا وبيشوفوا مشاهدها كويس، لأن ده كان الخط اللايت شوية في الأحداث، وأحمد عيد كان مميز جدًا والناس رجعت افتكرت إفيهاته وشطارته في الكوميديا من خلال المشهد ده.

وكانت الكيميا بينا لذيذة جدًا، والمشاهد كانت بتتشير بشكل كبير وكانت تريند، حتى مشهد اطفي التكييف يا صافي ده كان تريند وقتها برضو زي بن شرقي، فالناس كانوا متعاطفين جدًا مع صافي وكانوا متفاجئين، وكان فيه تعليقات قتلتوا صافي ليه؟، قتلتوا الصاروخ ليه؟، وماتت يا عيني حرانة ومالحقتش تشغل التكييف، وحاجات كوميدية كتير.

فكل ردود الأفعال بالنسبة لي كانت عظيمة جدًا جدًا جدًا وكنت مبسوطة بيها، ومشهد القتل ده بالنسبة لي كنت شايلة همه بس ماتخيلتش إنه هيبقى بالصعوبة دي، هو بصراحة كان مشهد صعب وكان يوم صعب والكواليس بتاعته يعني بالنسبة لي مرهقة، اليوم ده انا تعبت تعبت تعبت اتبهدلت جامد.

أنا اتضربت كتير أوي أوي أوي وكنا بنعيده كتير، والفنان كريم عبد الخالق اللي كان عامل دور شهاب كان بيتعامل بعنف شديد، لأنه مندمج جدًا مع الشخصية، وتعليمات المخرج كان كل شوية بيطلب إننا نعيده، لأ عايزه أقوى من كده، لأ عايزه واقعي أكتر من كده، عايز الصراع بينا يبقى واضح.

وأجانب إن فيه مشهد عدناه كتير أوي، مشهد القتل تحديدًا لحظة ما اتخبطت في التمثال اللي وراه عدنا كتير أوي، لأن الأستاذ عايزه يبان إنه مش قاصد يقتلها، هي بتهرب منه فبيشدها علشان يوقفها، قامت مخبوطة في التمثال فعلشان كده ماتت، فكنا بنعيده كتير عشان يبان طبيعي ويبان مش مقصود القتل، لأن ماكنش رايح يقتلها مباشرةً، هو كان بيساوم ويبتز نديم.

بس طبعًا أنا اتبهدلت جدًا وجسمي عمل علامات وكان عندي خدوش وكدمات، حتى قرن الغزال أنا لما روحت البيت، من كتر ما إحنا بنعيد وفيه حماس، اكتشفت والله العظيم إنه دخل في شعري وعملي فتحة صغيرة في دماغي.

كان يوم صعب وكان برد شديد، وكنت نايمة بالبيجامة دي على السيراميك حوالي 5، 6 ساعات، على ما ييجي نديم يبص على الجثة، وعلى ما ييجي أستاذ ماجد المصري يبص على الجثة، اتبهدلت وكان يوم شاق جدًا، وفي نفس اليوم كان عندي الساعة 10 الصبح تصوير في درش، فكان لازم أشيل آثار الدم وأرجع لشخصية شطة تاني.

هل من الصعب أن تخرجي من مشهد ثقيل مثل قتل صافي لدور خفيف مثل شطة؟

صعب، آه طبعًا مش سهل يعني بس أنا الحمد لله بقيت أعرف أعمل كده لكن هو مش سهل خالص، لأن كمان أنا فاهمة إن الممثل المحترف المفروض يفصل مشاعره عن الدور بس أنا فعلًا بتأث، يعني أنا مشهد موت صافي وجعني نفسيًا، اتقبضت قلبي اتقبض واتوجعت، نفسيًا بتتأثر من غير ما تقصد لأنك بتتوحد شوية مع الشخصية.

وفكرة القتل والدم مابتبقاش حلوة نفسيًا مابتبقاش أحسن حاجة، ده غير الإرهاق الجسدي طبعًا، بجد بجد اليوم ده أنا رجليا اتعورت وإيديا من كتر ما كل شوية بنعيد، الكدمات مكان ضغطة إيده وجعتني في جسمي بجد جامد، ممكن يكون الكلام يبدو إنه هو دلع بس هو مش دلع والله العظيم.

ومشهد لما رُحت مسكت السكينة وهو بيطاردني فرُحت مسكت السكينة، ده ماكنش موجود في النص وكان غلط إن أنا أمسك سكينة لأنها سكينة حقيقية، المفروض السكينة المستخدمة في التصوير بتبقى سكينة مش حقيقية، فأنا مسكت السكينة الحقيقية لا إراديًا من غير ما أركز، ووقعت على السكينة دي والله وعدنا كتير لأنه اتراكور السكينة بقت راكور.

حتى هما لفتوا نظري إن المفروض ده ماكنش يحصل، بس أنا من كتر ما المخرج قال لازم ده يبقى حقيقي، فأنا من كتر ما بقاوم وبحاول أدافع عن نفسي مسكت السكينة من غير ما أقصد، فده برضو كان خطر وصعب بس الحمد والشكر لله ربنا طبطب على قلبي وفرحني، لأنه من أول يوم في رمضان ودور صافي ده كان تريند، فكانت سعادة غير طبيعية خصوصًا إنه تريند حلال تريند غير مدفوع، ففرحت من قلبي ما أقدرش أنكر. 

في مشهد بن شرقي كنتِ تقومين بالرقص، لكن رقصكِ لم يعجب نديم الراعي.. فهل توافقين على أن تقدمي دور راقصة في فيلم أو مسلسل أم أن الأمر صعب بعض الشيء؟

أوافق جدًا وأحب جدًا أعمل دور رقاصة عندها حكاية عندها قصة، لأن ده عندهم دراما في حياتهم مش طبيعية، وعالم الراقصات ده عالم وراه كواليس وحكايات كتير ماتفتحتش كتير ماتناقشتش.

وهل تجيدين الرقص الشرقي أم أنكِ ستحتاجين إلى تدريب على الرقص؟

لأ طبعًا أنا بعرف أرقص زي البنات، وأنا بحس إن الحاجات دي مابتتجزأش الفن مابيتجزأش، تمام فيه تدريبات فيه تكنيك معين فيه خطوات معينة، لو عايزين إنها تطلع بشكل إنها محترفة فيه حاجات طبعًا لازم تتدرب عليها، لكن كرقص لبنت مصرية آه بعرف زي المصريات طبعًا، بحب طبعًا الرقص جدًا وبحب المزيكا جدًا. 

هل معنى ذلك أنه يمكن أن نقول أن مقولة “البنت بتنزل من بطن أمها بتعرف ترقص” صحيحة؟

أنا اتفاجئت إنه لأ، أنا كنت فاكرة كده بس اتفاجئت إنه لأ، أنا شفت بعيني نماذج هي مش بتعرف هي كأنها مش سامعة المزيكا، شفت نماذج مابيعرفوش ناس قريبين مني جدًا جدًا جدًا، مش عارفة تحرك جسمها المزيكا مش داخلالها، البنت بتحب الرقص، ممكن نقول البنت بتنزل من بطن أمها بتحب ترقص.

لكن يمكن أن نقول “فيه اللي بتعرف بعد كده وفيه اللي مابتعرفش أو فيه اللي بتكمل وفيه اللي مابتكملش”؟

فيه ناس بتعرف وفيه ناس مبهرة حتى لو هي مش متدربة وفيه لأ.

وهل سيكون لديكِ اشراطات معينة في بدلة الرقص التي سترتديها في حال تقديمكِ لشخصية راقصة؟

هيبقى عندي اشتراطات معينة، هحترم الناس اللي قاعدة في البيت ومش هجرح عينيهم ومش هضايقهم.

وما حقيقة التصريح الذي تقولين فيه أنكِ ترفضين أي مشاهد بها عري؟

لأ، أنا قلت أنا عندي مش لازم يكون قايم على العري، قلت إن الإغراء أداء.

وماذا إذا عُرض عليكِ مشهد به ملابس مفتوحة بعض الشيء؟، فهل يمكن أن توافقين على ارتداء هذه الملابس؟

إحنا ربنا كرمنا ورحمنا والحاجات المفتوحة والجريئة مابقاش فرصة إنها تتعرض، لأ، أنا مش هعمل حاجة مخلة أو تضايق عيلتي.

وهل هذا أيضًا يشمل مشاهد القبلات؟

لأ، إن شاء الله لأ.

لكن لو أن القصة أعجبتكِ.. هل يمكن أن تفكري في الأمر أم أنها لا قاطعة؟

لأ قاطعة، قبلات دي لأ خالص.

وماذا لو كنتِ غادة طلعت ولكن بفكر الستينيات، أي أنكِ الآن لستِ غادة طلعت في 2026 بل غادة طلعت في عام 1965 في وجود سعاد حسني، ماجدة وهند رستم.. فهل كنتِ ستوافقين على مشاهد القبلات؟

ماعرفش، طبعًا دول أحلى وأعظم نجوم في العالم وده أحلى فن اتعمل وفن ممتع وعظيم، لكن أنا ماكنتش عايشة في العصر ده فمش عارفة، ماعرفش كنت هحس إيه ماعرفش مش هقدر أحكم كده، بس أنا شايفة إن اللي بيتقدم دلوقتي جميل وفيه أدوار عظيمة، فيه الست نرجس القمر الخطيرة الفظيعة ريهام عبد الغفور القمر الجميلة اللي عاملة دور يجنن، ولا مشهد خادش ولا قبلات ولا أي حاجة، وأنت قاعد بتستمتع بالتمثيل، دي وازنة كل حاجة بالشعرة.

وبالرغم من أن الدور شرير، لكن الناس أعجبوا بشدة بالدور.. كيف ترين ذلك؟

تجنن، شاطرة وعاملة الشر بالشر مباشر، خطيرة دي أدوار عظيمة، وأهي مش محتاجين بقى لا نعمل عري ولا نعمل ابتذال ولا نتكلم في القبلة ولا مش القبلة، أهو أهو إحنا كلنا فرحانين ومستمتعين، ريهام عبد الغفور ممثلة مخلصة تستحق كل النجاح.

العمل مع الفنان محمد رضوان لذيذ جدًا.. حدثيني عن تعاونكما في السوق الحرة.

أستاذ محمد رضوان ممثل مهم جدًا جدًا والكوميديا عنده مدرسة مختلفة، عامل في السوق الحرة كوميديا من منطقة الجد، وممثل مهم، محترم، بسيط، ملتزم، فالتجربة معاه كانت تحفة، واتبسطت من قلبي أوي وكانت كواليس تجنن مع الفنان محمد ثروت خطير خطير، هو دمه خفيف في الكواليس وقدام الكاميرا شلال إفيهات ممثل عظيم نجم كبير، وحبيت الفنان محمود الليثي جدًا جدًا. 

ومدام هالة فاخر، اللي بتعمل دور وفاء، خطيرة، مبسوطة إني اشتغلت مع هالة فاخر، ست جميلة ونجمة وبسيطة وخبرة ومحترمة ولامسة الأرض نجمة بجد بجد من الزمن الجميل. 

فالكواليس تجنن وأنا حبيت التجربة دي ووافقت عليها علشان إخراج شادي علي، أنا بحب الرجل العناب جدًا ومن أحلى المسلسلات بالنسبة لي وألذ المسلسلات بالنسبة لي، فكان ده دور مايتفوتش ومسلسل مايتفوتش بالنسبة لي. 

أنتِ والفنان رياض الخولي شكلتما ثنائيًا فنيًا، فأصبح من الصعب أن نرى رياض الخولي بدون وجود غادة طلعت أمامه.. حدثيني عن هذا التعاون الفني المميز.

ده نجم كبير، إحنا اشتغلنا مع بعض قهوة المحطة وآخر دور والفتوة.

ابتسام في قهوة المحطة كانت غريبة بعض الشيء، فهي تعلم أن الملك يخونها وقالت له “أنت إيه غيتك في النسوان الشقيانة”، فهي تراه يخونها.. فلماذا لم تطلب الانفصال عنه على الرغم من كل ذلك؟

أيوه بالرغم إنها حلوة وهانم وأنثى، بس هي حياتها كانت صعبة، هي كانت وحيدة وقالت كده في التحقيق إن ولادها مش مهتمين بيها وسابوها، وهي عايشة لوحدها وجوزها مات بدري، هي وحيدة وماعندهاش حد حنين في حياتها، والملك كان برضو برنس، بالرغم من إنه طلع راجل بيعمل شغل مشبوه وعنده عقد نفسية في حياته، لكنه كان حنين وبيعاملها كـlady وبيبوس إيديها وبيهتم بيها محسسها بأمان.

هي كانت ست وحيدة وحياتها شكلها حلو لكن هي بائسة مش سعيدة، فساعات الواحد لما بيكون مش سعيد وماعندوش حد مهتم بيه في حياته بيختار غلط، لمجرد إنه بيفتقد حاجة عند الشخص التاني ممكن يقبل عيوبه، ودي مش قصدي إنها حاجة صح بس قصدي إن الست دي كان عندها احتياج، احتياج لراجل في حياتها، احتياج لحب في حياتها، احتياج لحد يهتم بيها، احتياج لحد يسمعها كلام حلو حتى لو هو مش من قلبه، حد يدلعها عشان كده هي مرة قالتله “احكيلي الحقيقة على الاقل هحترمك، مش إني أفضل معاك وأنا بكرهك”.

أنتِ لم تقدمي إعلانات من قبل.. هل هذا صحيح؟

لأ ماعملتش إعلانات لسه، إن شاء الله اللي جاي.

لكن ليس لديكِ مانع أن تقدمي إعلانات إذا ما عُرض عليكِ تقديمها.. أليس كذلك؟

لو إعلان لذيذ وحلو واستعراضي يا ريت، أحب طبعًا. 

وما أكثر دور تعتزين به من بين الأدوار الأربعة في روج أسود، درش، أولاد الراعي والسوق الحرة؟

روج أسود شخصية ولاء دي أنا نفسي كل الناس تشوفها، شخصية ولاء أنا مبسوطة وأنا بتفرج على نفسي في ولاء، لأنها بجد كوميدية جدًا وكوميديا من نوع تاني، بجد من أحلى الشخصيات اللي أنا استمتعت وأنا بمثلها واستمتعت وأنا بتفرج عليها ونفسي بجد الناس تشوفها، وإن شاء الله بإذن الله الناس تشوفه أكتر الفترة اللي الجاية لأن ولاء دي أنا مختلفة جدًا فيه وحبيت جدًا الدور ده والكتابة اللي كاتبها أيمن سليم، بجد بجد ورق يجنن كاتب ولاء بحرية شديدة جدًا، فـ ولاء دي بالنسبة لي عزيزة جدًا على قلبي.

وما هو أكثر دور فيهم يشبهكِ؟

زيزي بضحك زيها، كل الشخصيات فيها تفاصيل مني، ولاء خدمة وحنينة زيي، وشطة بتحب حسنى ومخلصالها وقلبها عليها وبتنصح من قلبها، شطة وولاء بينصحوا من قلبهم زيي، ولما بيحبوا حد بيعملوا أي حاجة عشانه زيي، ففي تفاصيل شبهي في الشخصيتين، صافي لذيذة أنا حبيتها أوي، وبعشق زيزي طبعًا زيزي قمر.

تخيلي أن العام القادم حللتِ ضيفةً ببرنامج مقالب الفنان رامز جلال.. فماذا سيكون رد فعلكِ؟

أنا شكلي قوية جدًا وشكلي صلبة وملامحي حادة بس أنا بخاف من الهوا، يعني لو فيه قطة ماشية ورايا، مش لأني بخاف من القطط، حركة الرجل نفسها حركة، صوت الكائن، فبخاف جدًا جدًا جدًا وبتوتر بسرعة جدًا، فأنا طبعًا الحلقة كلها هيبقى صريخ وانهيار عصبي وممكن يغم عليا في النص، هبوظله الحلقة لأن هيغم عليا، أنا بخاف أوي بترعب.

قدمتِ حلقةً في مسلسل بيت بابا، كنتم “مثبتين” الفنان محمد محمود والفنان عبد الرحمن حسن في أحد المشاهد، وكان للحلقة أثر إيجابي عند الجمهور، فأنتِ حتى لو قدمتِ حلقةً واحدةً في عمل تتركين أثرًا لدى الجمهور.. حدثيني عن ذلك. 

أجابت ضاحكةً: مثبتينهم أنا وجوزي المجرم، وتابعت قائلةً: الحمد لله، أنا برضو حبيت الشخصية دي أوي مع أستاذ محمد عبد الرحمن حماقي، مبسوطة جدًا إنه هو اداني فرصة تانية في الكوميدي، أنا اشتغلت معاه لينك، وبرضو كانت مديحة، بنت خالة أسما، دي شخصية لذيذة جدًا.

على ذكر مديحة، مديحة كانت لديها زغرودة مميزة، أنتِ تجيدين الزغردة في الحقيقو فلم تحتاجي للتدريب عليها.. أليس كذلك؟

كانت بتزغرد من قلبها، أنا بعمل كل حاجة من قلبي والله، لا بزغرد كويس، أنا عندي مخرج لأي حاجة أروح مزغردة، مضيفةً: محمد عبد الرحمن حماقي اداني فرصة في لينك وحبيتها جدًا، وبرضو اختارني في بيت بابا، برضو كنت مبسوطة جدًا شخصية لذيذة جدًا، وهي تبدو مُلعب لكن هي طلعت مظلومة في الآخر، الشغل مع محمد محمود أنا أصلًا بحبه ومن جمهوره. 

فأنا بشكر محمد عبد الرحمن حماقي بجد على الفرصة دي، لأنه شايفني في الحتة اللايت دي، لأن أنا برضو في روج أسود، أول حاجة أشتغلها معاه في روج أسود برضو هي ولاء دي لايت، فأنا مبسوطة إنه شايفني في الحتة دي وأنا أتمنى أشتغل في اللايت والكوميدي أكتر، فبشكره على الفرص الحلوة دي، روج أسود كانت البداية وبعد كده اشتغلت لينك وبيت بابا.

وما هي أعمالكِ القادمة أم أنكِ ستحصلين على قسط من الراحة بعد الجهد الذي بذلتيه طوال رمضان؟

أنا محتاجة أرتاح أوي، بصراحة اتضغطت جامد لأنه كمان الحمد لله المساحات كانت كبيرة، فالسوق الحرة إحنا فركشنا قبل انتهاء رمضان بأسبوع مثلًا كل ده تصوير أنا أرهقت الفترة دي، وشطة ما شاء الله موجودة في كل المشاهد وكل الحلقات، فبرضو أخدت وقت كبير بعكس السنين اللي فاتت كنت ببقى موجودة في أعمال مميزة وتريند وجميلة، بس التواجد مش أكبر حاجة باستثناء طبعًا قهوة المحطة، لكن السنة دي ما شاء الله الأعمال كلها كانت مساحة مميزة وحلوة بالنسبة لي، فأنا كنت مرهقة جدًا. 

عندي بعد رمضان إن شاء الله بنتظر عرض لعبة جهنم مع الفنان محمد فراج، إخراج العبقري اللي بعزّه من قلبي أستاذ إسلام خيري، ده مخرج غالي على قلبي وعملنا مع بعض جودر وقهوة المحطة وجت سليمة وعملت معاه مسلسل لعبة جهنم، هو مخرج مهم جدًا جدًا جدًا بالنسبة لي، مهم فنيًا وإنسانيًا، مخرج كبير ومبسوطة جدًا بـ هي كيميا اللي عمله في رمضان السنة دي وبباركله مسلسل يجنن ويارب يارب دايمًا مكسر الدنيا، مبسوطة جدًا بشغله وأتمنى أشتغل معاه دايمًا. 

وهل لديكِ أعمال سينمائية إلى جانب مسلسل لعبة جهنم؟

لأ، لسه ماعنديش حاجة سينما.

وما هي الأعمال التي أعجبتكِ بخلاف الأعمال التي شاركتِ فيها؟

حكاية نرجس يجنن، علشان أكتر من القصة، القصة عظيمة طبعًا، علشان الإخراج وعشان أستاذة ريهام عبد الغفور عظيمة طبعًا والفنان حمزة العيلي عظيم، بيقدموا دروس في التمثيل، والفنانة هند صبري بالنسبة لي كانت حلوة جدًا. 

وهل تابعتِ حلقات مسلسل مناعة؟

شوفت مشاهد كتير لـ هند صبري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى