استنفار أمني بعد تسريب فيديو جنسي لقاصر رفقة شاب بخنيفرة
شهد إقليم خنيفرة خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار أمني وقضائي، عقب تداول محتوى رقمي حساس ينسب إلى تلميذة قاصر تتابع دراستها بسلك الباكالوريا بمنطقة تيغسالين، وهو ما خلف موجة واسعة من التفاعل داخل الأوساط المحلية، وأعاد إلى الواجهة إشكالات حماية المعطيات الشخصية للقاصرين على المنصات الرقمية.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثا ميدانية دقيقة مباشرة بعد رصد تداول المحتوى، حيث تم تحديد هوية شخص يشتبه في ارتباطه بالواقعة، وهو شاب يشتغل في المجال الفلاحي بالمنطقة، قبل أن يختفي عن الأنظار فور علمه بفتح التحقيق، ما دفع المصالح الأمنية إلى تكثيف التحريات قصد توقيفه.
وتفيد المصادر ذاتها أن الواقعة تحقق فيها الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في إطار بحث يهدف إلى تحديد جميع الملابسات المرتبطة بتسجيل المحتوى وتداوله، وكشف الخلفيات الحقيقية وراء تسريبه، خاصة في ظل ترجيحات أولية تشير إلى احتمال وجود خلافات سابقة بين الطرفين.
وفي السياق ذاته، باشرت السلطات الاستماع إلى التلميذة القاصر بحضور أسرتها، حيث وضعت ضمن إطار الحماية القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا، مع تسجيل وضعية نفسية متأثرة جراء تداعيات انتشار المحتوى وتداوله محلياً.
كما تم حجز هاتف الضحية من طرف الضابطة القضائية من أجل إخضاعه للخبرة التقنية، بهدف استخراج المعطيات الرقمية المرتبطة بالملف، وتحديد طبيعة المحادثات والاتصالات التي قد تسهم في توضيح مسار القضية.
وقد خلفت الواقعة ردود فعل واسعة داخل محيط المنطقة، حيث دعت فعاليات مدنية وحقوقية إلى التوقف الفوري عن تداول أي محتوى يمس بخصوصية القاصر، مع التشديد على ضرورة احترام سرية البحث القضائي، وحماية الضحايا من أي وصم اجتماعي أو أذى نفسي إضافي.
اترك تعليقاً