قبل 48 ساعة من انطلاقه.. تطورات الشرق الأوسط تؤجل حفل عبد الحليم حافظ بالمغرب
أعلنت الجهة المنظمة لحفل “حليم.. تجربة الهولوغرام التفاعلية الغامرة” عن تأجيل الموعد الذي كان مقررا إقامته يوم الجمعة 10 أبريل الجاري، بالمركب الرياضي محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، وذلك قبل أقل من 48 ساعة فقط من تنظيمه، في خطوة فاجأت عددا من المتابعين الذين كانوا يترقبون هذا الحدث الفني الاستثنائي.
وأوضح المنظمون أن قرار التأجيل جاء في سياق ظروف إقليمية خاصة تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتي انعكست بشكل مباشر على سلاسل النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بفرق الإنتاج، وهو ما صعب تأمين الشروط التقنية الضرورية لتنظيم عرض بهذا الحجم، يعتمد بشكل أساسي على تجهيزات دقيقة ومتطورة.
وأكد المصدر ذاته، أن هذه المعطيات حالت دون ضمان المستوى الفني المنتظر، خاصة أن العرض يرتكز على تقنيات حديثة تتطلب تنسيقا عاليا بين مختلف الفرق التقنية والفنية، ما دفع الجهة المنظمة إلى تفضيل التأجيل بدل تقديم عرض لا يرقى إلى تطلعات الجمهور.
وفي هذا السياق، تقرر تحديد موعد جديد للحفل يوم 15 ماي 2026، مع الحفاظ على نفس الفضاء، وهو المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث شددت الجهة المنظمة على أن التذاكر التي تم اقتناؤها مسبقا ستظل صالحة دون الحاجة إلى أي إجراءات إضافية من طرف الجمهور.
ويأتي هذا القرار، بحسب المنظمين، في إطار الحرص على تقديم عرض متكامل من حيث الجودة والدقة التقنية، خاصة أن هذا النوع من العروض يعتمد على تفاصيل دقيقة لضمان تجربة بصرية وسمعية غامرة، وهو ما يتطلب شروطا تنظيمية مثالية لا تحتمل أي ارتباك.
ويُعد هذا الحدث من بين أبرز العروض الفنية التي كان يُنتظر أن تستقطب اهتماما واسعا، نظرا لكونه يقدم تجربة فريدة من نوعها تعتمد على تقنية الهولوغرام لاستحضار الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في عرض تفاعلي يمزج بين الأداء الحي والتكنولوجيا الحديثة.
وتقف وراء هذا المشروع شركة XtendVision Entertainment، التي تمتلك الحقوق العالمية الحصرية لتقديم عروض الهولوغرام الخاصة بالفنان، حيث تسعى من خلال هذا العمل إلى تقديم تجربة موسيقية غير مسبوقة، تجمع بين العروض المسرحية المتطورة، ومشاركة أوركسترا حية، إلى جانب مؤثرات بصرية متقدمة.
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من التوتر الشديد، رغم إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لـ “هدنة هشة” لمدة أسبوعين.
ويرتبط قرار التأجيل مباشرة بالاضطرابات التي تشهدها خطوط الملاحة والإمداد في الشرق الأوسط نتيجة الحرب الدائرة هناك، وهو ما حال دون وصول الطواقم التقنية والتجهيزات اللوجستية في الوقت المناسب، خاصة وأن العرض يعتمد كليا على تكنولوجيا دقيقة تتطلب شروط نقل وتأمين خاصة.
اترك تعليقاً