الأمين العام السابق لـ”الكاف”: لا تحكم داخل الاتحاد.. ومن يملك دليلا فليقدمه
نفى فيرون موسينغا أومبا، الأمين العام السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشكل قاطع وجود أي تحكم داخل “الكاف”، وذلك في سياق الجدل الذي رافق ملف نهائي كأس أمم إفريقيا وما تبعه من قرارات وتأويلات قانونية أثارت نقاشاً واسعاً.
وأوضح أومبا في حوار مع قناة “france 24” أن الحديث عن وجود تأثير أو تحكم في قرارات الاتحاد الإفريقي يظل دون أساس، مشدداً على أن من يروج لمثل هذه الاتهامات مطالب بتقديم أدلة ملموسة، في ظل اشتغال المؤسسات القارية وفق قوانين واضحة واستقلالية تامة.
وفي سياق متصل، أبرز المسؤول السابق أن قيادة “الكاف”، سواء على مستوى الرئيس باتريس موتسيبي أو الأمانة العامة، لم تتدخل في مسار معالجة ملف النهائي، مؤكداً أن الإجراءات تمت عبر اللجان المختصة وفق المساطر المعمول بها.
وأشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقدمت، مباشرة بعد نهائي 18 يناير، بطعن استند إلى المادة 82 من قانون كأس أمم إفريقيا، والتي تنص على اعتبار الفريق منهزماً ومقصياً في حال انسحابه من المباراة أو رفضه مواصلة اللعب ومغادرته أرضية الملعب قبل نهايتها دون موافقة الحكم.
وأضاف أن هذا البند شكّل أساس دفوعات الجانب المغربي، غير أن لجنة الانضباط اعتبرت أن الحالة التي شهدها النهائي لا تندرج ضمن هذه المادة، في وقت لجأ فيه المغرب إلى حقه في الاستئناف من أجل تفعيل هذا المقتضى القانوني.
وأكد أومبا أن صدور قرارين مختلفين في الملف جر انتقادات واسعة، غير أنه يعكس في الآن ذاته استقلالية اللجان داخل “الكاف”، مبرزاً أن هذا التباين لا يعني وجود تدخلات، بل يعكس تعدد درجات التقاضي داخل الجهاز القاري.
كما أشار إلى أن السنغال بدورها سلكت المسار القانوني، من خلال اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” المتواجدة في لوزان، والتي تبقى هيئة مستقلة لا تتبع للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وختم أومبا حديثه بالإشادة بظروف تنظيم البطولة، موجهاً شكره للملك محمد السادس، ومبرزاً الدور الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع في توفير أفضل الظروف لإنجاح التظاهرة، كما كشف أنه كان يفكر في الاستقالة سابقاً، قبل أن يقرر الاستمرار من أجل معايشة هذه النسخة التي حطمت أرقاماً قياسية، خاصة على مستوى العائدات.
اترك تعليقاً