أخبار الساعة

لجنة حقوقية تطالب بكشف الحقيقة في قضية وفاة الطفل الراعي محمد بويسلخن

جددت “لجنة الحقيقة والمساءلة” مطالبتها بكشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤوليات في قضية الطفل الراعي محمد بويسلخن، الذي عُثر عليه مفارقا للحياة بتاريخ 16 يونيو 2026 في ظروف وصفتها بـ”الغامضة” بمنطقة أغبالو التابعة لإقليم ميدلت.

وأوضحت الهيئة الحقوقية، في بيان لها، أنها تتابع الملف بـ”قلق واستنكار بالغين”، مؤكدة أن الحق في الحياة حق أساسي ومقدس، ومعبرة عن انشغالها العميق بهشاشة حماية الفئات المستضعفة، خاصة الأطفال الذين يفترض أن يحظوا برعاية مضاعفة من كل الجهات المعنية. وأشارت اللجنة إلى أن أسرة الفقيد، في إطار تشبثها بحقها المشروع في معرفة الحقيقة، تعتزم خوض اعتصام سلمي بمدينة الراشيدية أيام 28 و29 و30 من الشهر الجاري.

وحمّلت اللجنة في بيانها الجهات المعنية المسؤولية الكاملة في كشف ملابسات هذه القضية، داعية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة وفتح تحقيق جدي، نزيه ومستقل يضمن تحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من قد يثبت تورطه. كما نددت بأي شكل من أشكال التضييق التي قد تطال الأسرة أو الداعمين لها، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للشهود في هذه القضية لضمان قول الحقيقة في ظروف آمنة.

وختمت “لجنة الحقيقة والمساءلة” بيانها، الذي استهلته بشعار “كن شرسا وأنت تدافع عن الحق”، بالتأكيد على أن دعم نضال الأسرة يعد واجبا أخلاقيا وإنسانيا، ووجهت دعوة لمختلف الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى مؤازرتها. واعتبرت أن حماية الحق في الحياة، لا سيما لدى الأطفال في وضعية هشاشة، تمثل مقياسًا حقيقيًا لمدى احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون، وأن أي تأخر في كشف الحقيقة يفاقم معاناة الأسرة ويُضعف الثقة في العدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *