يلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا السابق في مذكراته يقول :
بعد أن أصبحت رئيساً، طلبت من بعض أفراد حمايتي التّجوال معي داخل المدينة مترجّلين.
دخلنا أحد المطاعم، فجلسنا في أماكننا وطلب كلّ منّا ما يريده من طعام...
في الوقت الذّي كنّا ننتظر العامل أن يحضر لنا الطّعام وقع بصري على
التّعذيب الذّي يمارس عليّ، كنت أصرخ وأطلب قليلاً من الماء... فيأتي هذا الرجل ويقوم بالتبول على رأسي في كل مرة، لذلك كان يرتعد خوفاً من أن أعامله بنفس ما كان يفعل معي فأقوم بتعذيبه أو بسجنه. لكن ليست هذه أخلاقي "فعقلية الثأر لا تبني دولة في حين عقلية التّسامح تبني أمم."
بعد أن قام والدها بتزويجها
محكمة دمت تحكم بفسخ عقد زواج الطفله نُهى جميل . البالغة من العمر 10 سنوات
وتم إعادة الطفله لأمها وحبس الأب والزوج والأمين الشرعي ...
يقول أحد المسافرين ..
أنّ الفتاة الألمانية التي وقفت خلفي في طابور الجوازات كانت في الرابعة عشر من عمرها تقريباً ..
قالت لأمها وأبيها اللذان كانا معها لم أجد جواز سفري ربما أكون قد نسيته في الطائرة ..
سألتها الام إن كانت قد فتشت حقيبتها بشكل جيد
أجابت هي بالإيجاب ..
فأشار والدها
تقول العرب قديما :
لا ترافق حديث السن ..وحديث الغنى ..وحديث القيادة..
لا تعاند قديم المهنة ..وقديم المعرفة .. وقديم الجيرة..
لا تطعن في نظيف الشرف ..ونظيف السمعة ..ونظيف اليد..
لا تجامل قليل العقل ..وقليل الخبرة... وقليل الخير..
لا تتحدى قوي الايمان ..وقوي العضلات ..وقوي الذاكرة.
الصوره..لكلب صيد يطارد غزال فألتفت إليه الغزال وقالت له: إنك لن تستطيع أن تلحق بي .
فقال لها الكلب: لماذا؟
رد الغزال:لأني أركض لنفسي وأنت تركض لسيدك !
فإن الذي يركض لنفسه غزال بينما الذي يركض لسيده ..كلب..كن حراً ولا تكن عبداً..!
ما أكثر الكلاب التي تركض لأسيادها في هذه الأيام .!
شعرت بالأسى على حالنا عند رؤية هذه اللقطه.
متى سنتعلم أن رئيس الدولة هو مجرد موظف عند شعبه.
ماكرون يواسي اللاعبين بعد المباراة وهم غير آبهين لمواساته حسرتهم على الخسارة أكبر من مواساة رئيس الدولة
متى سنرتقي إلى هذه الدرجه ؟