اهلاً بنات ودي اسولف لكم عن قصة حصلت لي واستفدت منها واحس اني صرت مرة مستعدة احكيها بكل موضوعية ووضوح.
وهي ان فيه أشخاص خبيثين بحياتنا ولكن احنا نتجاهل العلامات اياً تكن.
يمكن لأننا نعطي الفُرص بدون وعي، ونمرر تصرفات نفهمها بعدين.
أوقات احنا اللي نسمح للآخرين أنهم يأذوننا
لما ندخلهم بتفاصيل حياتنا،
ونظل نعدّي ونعدي لما نطيّح بالفخ.
الحياة دروس وانا تعلمت،
دعواتكم لي بالعوض الجميل وان ربي يفتح علي ويرزقني من حيث لا احتسب.
ويبعد عنا خبّاث النوايا وشياطين الأنس.
حكيت لكم الموضوع من باب تفهمون خباثة بعض التصرفات والأشخاص بحياتكم.
وان مو دايم اللي حولك يتمنون لك الخير،
ومن باب آخر اني اخفف تأنيب على نفسي واسامحني على الماضي و سماحي لهالنوع من الأشخاص إنهم يأذوني لهالمرحلة.
كان لي معرفة بإنسانة من عمل سابق، استقلت وجلست ابحث عن فرصة ثانية، ما كانت فترة كافيه اعرفها لكن استلطاف ومعرفة سطحية.
حصل وأنها راحت مكان آخر واستقطبوني على شاغر عندهم وهي كانت مسؤولة عن شؤون الموظفين.
من أول ماجيت شعرت بالمحاباة وبتفضيل لي عن بقية الموظفين بشكل واضح.
وانا احكي لكم وافصل المواقف عشان بس تستوعبون وما تعطون احد فرّص بحياتكم، إذا حسيتوا بأي موقف غير مريح.
وبحكم علاقاتي المعقدة فيها هي ماصارت صديقة وبس هي زميلة عمل بعد ومسؤولة عني!
فإمكانية ضررها لي كبيرة جداً.
المواقف كثييييير ولا تعد ولا تحصى واشياء خبيثه وغريبة لدرجة أوقات المخ مايستوعب حجم التدبير عشان ترتب لك مكيدة، لأنه بتوقعي معطيتها المجال متى ما تبي تروق تكون صديقة واذا غيرت رايها عادي تكون عدوّه وتتأرجح بدون ما نفسي تعطيها حدود.
واعترف اني سمحت لها بأسلوبي أنها تتمادى.
ولكن فعلاً مافهمت القصة بدت لما تم تثبيتي، وصار اسمي معروف عند الإدارة التنفيذية.
بديت احس بشعور غريب، فية نميمة علي بالمكتب عند الإدارة التنفيذية، الـ poker face، ماتسلم ولا ترد السلام، تصرفاتها صارت غريبة بدون سبب يُذكر، وكنت استغرب من الموضوع وبخاطري اقول ممكن عندها ظروف.
الغريب نظراتها لي كانت خبيثة وعيونها كلها شرّ وتضحك! ومع هذا ما فهمت الرسالة من تصرفها.
أداوم مبسوطة ومروقة و تجي وبس تتكلم بسلبية عن كل الموظفين عندي وتتشكى وتولول واذا شافت مودي صار سيء! تصير فجأة مبسوطة وتروح.
قالت لي جوعانه عطيتها سناكات واشياء عندي بالمكتب قالت بس هذي اللي عندك، قلت اي قالت لا مره مره جوعانه قلت اوكي خلينا نكلم ماما، قالت ليش؟ قلت لها عشان تجيب لك اكل معها وهي جاية.
ردت علي البنت انه لا ماما قالت لي بس نطلب من فلوسك ما نخلص فلوسها ابداً.
حزنت عليها وطلبت لها غداء
بتسألون كيف مالي شيء نظاماً؟
حرفياً أنا وقعت وقدمت على كل التنازلات اللي طلبوها مني واوراق ثانية بحجة انه إذا سويتي كذا بنطلعك ولا ترى بتدفعين لنا 130 ألف ريال.
الحمدلله على كل حال، وهذا درس لي ودرس محترم جداً من السيدة حياة.