الالباني مات في ديسمبر 1999م أي قبل 25 سنة من اليوم فقط
يعني أنه عايش زماننا نحن.!
والسؤال.!؟
كيف صحح الالباني احاديث النبي المتوفي قبل الالباني ب 1400 سنة.!؟
فهل كانت الأحاديث خلال 1400 سنة ضعيفة وجاء الالباني في القرن 21 فصححها .!؟
وإذا كانت ضعيفة وغير صحيحة كل هذه الفترة
رجل الدين والمستحيلات السبعة:
1.يستحيل أن يقبل رجل الدين منك تفسيرًا جديدًا للقرآن، فعنده، المفسرون القدامى قد فسروا كل شيء وتفاسيرهم صالحة إلى يوم القيامة.
2.يستحيل أن يقبل منك المساس بكتاب صحيح البخاري، فهو يعتقد أنه أصدق وأدق كتاب بعد كتاب الله، وأن كل ما ورد فيه عن الرسول هو
يقول علي الوردي في كتابه مهزلة العقل البشري
إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة، فلا ننتظر منه أن يكون محايداََ في الحكم على الأمور.
كيف يمكن أن يضعوا كتابي البخاري ومسلم في مقارنة مع كتاب الله، ويقولون: أصح كتابين بعد كتاب الله؟!
ويطالبوننا بالإيمان بهذه المقارنة وإلا فإننا نُعتبر ضالين ومضلين؟!
كيف نؤمن بذلك ونحن نعلم أن القرآن الكريم هو كلام الله المُنزل ومعجزة محمد، الذي لا ريب فيه ولا مقارنة بينه وبين
أن تقف بين يدي الله وتقول له ؛
ربي لقد تدبرت كتابك على قدر استطاعتي.
أفضل من أن تقول ؛
(رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا).
أنا خطاب بن محمد،
تناولت وجبة العشاء مع عائلتي، وأنا الآن شبعان ومتكئ على أريكتي.
أقول لكم: عليكم بكتاب الله، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرّموه.
اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.