سبحان الله، سورة البقرة عظيمة جدًا
كنتُ في مرةٍ من المرات أحمل همًّا شديدًا وضيقًا عظيمًا و جاءني الفرج من عند الله، حتى أن الجميع انصدموا من حدوثه كان مستحيلًا في نظر الناس، والجميع كانوا يقولون لي قبلها: هذا لا يمكن أن يحصل لكن مع الله لا شيء يقف أمام قدرته وحكمته
وأيضًا الصلاة الإبراهيمية والحوقلة
وقيامُ الليل والاستغفار
كلها مفاتيح تُفتح بها أبوابُ المستحيل!
أقسم بالله لو رويت لكم كيف تحققت أمنيات لم تكن
في الحسبان ولا كُتبت في الظاهر لي، لدهشتم دهشةً تعجز عنها الكلمات! أكتب الآن ويداي ترتجفان من شدة ما شهدت من معجزةٍ تذيب القلب خشوعا
سبحان الله، سورة البقرة عظيمة جدًا
كنتُ في مرةٍ من المرات أحمل همًّا شديدًا وضيقًا عظيمًا و جاءني الفرج من عند الله، حتى أن الجميع انصدموا من حدوثه كان مستحيلًا في نظر الناس، والجميع كانوا يقولون لي قبلها: هذا لا يمكن أن يحصل لكن مع الله لا شيء يقف أمام قدرته وحكمته
تأملوا الفرق بين الأدب الرفيع والردّ السفيه، بين من ردّت بالحسنى ومن قابلت بالنقمة، فشتّان بين تربيةٍ زكّاها الإيمان، وتربيةٍ أفسدها ضعف اللسان!
فالحمد لله على نعمة البنات الصالحات، ونسأله الهداية لمن ضاعت عنها الحياء!
الخوف على الذرية مِن فتن الدنيا؛ يَدفعك
إلى إصلاحِ نفسك أولًا؛ لأنّه أساس صلاح الأبناء
قال سعيد بن المسيّب لابنه ذات يوم : "لأزيدنّ في صلاتي من أجلك يا بُنيّ رجاء أن أُحفظ فيك
ثم تلا قول اللّٰه : "وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا"
هذه الجنازة ليست جنازةَ شيخٍ ولا ملكٍ
إنها لفتى عُمرُه 16 سنة فقط ولكـــنــــهُ
« كان من أهل القرآن » وهؤلاء أستاذته
و زملاؤه وأقاربه ؛ وبقي عدد كبير منهم
من العصر حتّى المغربِ يدعون لهُ
أليس هذا شرفٌ يُنال ؟
يامن ابتعدت عن القرآن عوودي !
قال رسول الله ﷺ: «يأتي زمان على أمتي
القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار»
وقال: «بدأ الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء».
فاثبتن اثبتن، لو تعلمن ما في ثباتكنّ وتمسككنّ بحجابكن من أجر، لهانت الدنيا كلها أمام أعينكنّ.
ماله داعي تنشرين هذي الايموجيات
(😂😍☺️😭🥹☹️😐و أمثالها ..)
ماله داعي تقولين - تنشرين بالعام قدام الرجال - الاشياء الي تحبيها وتكرهيها
ماله داعي تعطينا مواصفاتك
( لون بشرتك .. طولك .. وزنك .. طول شعرك )
ماله داعي تحكينا عن كيف مر يومك
- سواءً كان جيد أو سيء -