Pinned
كان الفراق عنه حزيناً
حكايتنا لم تُطوى
ممهورة بالقلب كوشم قديم
لا يُمحى ولا يفسّر
مفتوحة على صفحة مربكة
وكلما مرّ بها ذكرك
ينبت سؤال: من الذي أفلت يد الآخر؟
ومن خبّأ الودّ الأخير
خوفاً من صوت الوداع؟
لم نفترق
فقط توقّفنا
كمن بقي واقفاً على عتبة الباب
لا هو عاد ولا هو رحل
00:00

