ليس لي عداء مع أحد شخص أو كيان، ما أكتبه هو محاولة لنقد التناقض الفكري والمنهجي، في القول والفعل، وليس نقد الأشخاص والكيانات، ولا أدعي خلو ما أكتب من التناقض.
لمن يطلب منهجية لقراءة أعمال الدكتور #طه_عبدالرحمن هذا ما رأيته مناسبا لقراءة أعمال هذا العلم الكبير، أرجو أن تجدوا فيها الفائدة، وما توفيقي إلا بالله.
أي علاقة مهما كانت أمومة/أبوة/ أخوك/ زواج/ حب/ صداقة وإلى آخره أهم ما فيها حفظ المسافة ومعرفة الحدود، فالأنا أنا والآخر آخر مهما كان الالتزام ومهما كانت العاطفة، وهذا الوعي بالمسافة والحدود هو ما يجعل العلاقة تدوم وتستمر.
حفظ المسافة والحدود فن لا يجيده الكثير منا.
شدني كلامه عن منصات التواصل وكيف تأخذ أوقاتنا وتستنزفها، وهذا الشيء يشغل بالي منذ فترة عن كيف تحولت الرأسمالية من أخذ وقت البشر- شراء رأس المال وقت العامل لأنتاج سعلة أو تقديم خدمة- إلى بيع الوقت للبشر!
بمعنى أن الرأسمالية مع تقدم التقنية تحولت تحولا مهما- ليس تحول فيروسيا كم
«منصات التواصل الاجتماعي تريد أن تأخذ الوقت من الناس، نحن نريد نرجّع الوقت للناس، نرجّع الوقت للمدير المالي في الشركات عشان يركّز في التخطيط.»
في #سوالف_بزنس يشرح أحمد الحقباني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ساي فاي»، الفكرة من خدمات منصتها.
الكثير مما نرغبه ليس نابع من ذواتنا، نحن أبناء ما يُسرد لنا ما نشاهده ما نقرأه.
ولا أَمّل تكرار أن عظمة ونجاح الرأسمالية أنها عرفت أن الإنسان كائن راغب، فعملت على خلق رغبات لا تنقطع، فجعلته كالهامستر.
نعم الرأسمالية تُهمستر الإنسان.
تُهمستر= تجعله هامستر يدور في عجلة.
وهذا من ضيق العقل الذي لا مزيد عليه، فقد جعل التعارض في محل لا تعارض فيه، بل ويمكن القول يستحيل التعارض فيه.
ثم إن الصدقة ادخار عظيم، فهي تجارة لا تخسر ولا تبور.
اللهم أعط ممسكا تلفا ومنفقا خلفا.
إن أكثر ما يعزيني بهذه الحياة الدنيا ويجعلني أتجمل بالصبر، هو يقيني أن هذه الحياة فانية وأن لا شيئ فيها يبقى وأن خالقها وخالق كل شيئ وصفها بأنها لعب ولهو وأنها زخرف، فإن كنت أخذ الحكمة من أفواه البشر- وهم قاصرون العلم- فكيف لا أخذ كلام العزيز الحكيم وأجعله رباطًا على قلبي الضعيف
اليوم بعد الفجر يدأت بقراءة كتاب أين ذهب كل الرجال، في الفصل الأول يتحدث عن ظاهرة تصابي الرجال- الرجل المراهق- الذي لا هم له إلا السهر والسيارات والتسكع في الحانات ومواعدة النساء خارج إطار الزوجية والعنف بين الأقران، ولا أعلم إن كان سيتحدث عن ظاهرة- استنواق الرجال- لأني لي فترة
يصف القرآن في أكثر من موضع الحياة الدنيا أنها لعب ولهو وتنافس وتفاخر في الأموال والأولاد، ويمكن أن نقول عنها في هذا العصر الرقمي ومع سطوة برامج الاتصال أنها: زيف وكذب وتنافس وإمعان في التصوير والتضليل.
من وحي مشاهدة حسابات بعض الذي أعرفهم.
فيما مضى طول حياتي كنت شخصًا حِديَّا لا يعرف التوسط، فالأمور إما أبيض أو أسود، لكن مع مرور السنوات تعلمت أن الحياة تكاد تكون رمادية وأن الأبيض والأسود نادر الوجود، وهذا الأمر جعلني أقل حدة وأكثر تفهما وتقبلا للناس والأوضاع من حولي.
إن الزمن يروضنا ويجعلنا نقبل ما كنا لا نتقبله
كانت أمي- رحمها الله- تناديني بضوء العين وأحيانًا تختصرها ب ياضو، ومذ توفيت - رحمها الله- لم أتذوق كلمة تعبر عن الحب تجاهي كما تذوقت كلمة من صديق عندما أرسل لي رسالة ومنها يقول: يا أخ الوجدان.
لقد بقيت أشعر بالعطش لأيام لفرط حلاوة مذاقها في لساني.
#نعمة_الصداقة
أنا شخص وصل لدرجة عالية من عدم الرغبة في التبرير، لقد استنفدت جل طاقتي في من التبرير والشرح، أحاول أن لا يساء فهمي، لكن يبدو أن إساءة الفهم هي من صميم بنية الإنسان الوجودية، فهو بقدر ما يفهم يسيء الفهم، ذلك أن اللغة الطبيعة حمالة أوجه وحالات الإنسان النفسية متغيرة غير ثابتة