لم أتناول السكر منذ ٤ أسابيع ، وأركض في الصباح
والمساء، وأشرب لِترين من الماء يوميا ، والحياة
تسير صعودًا بكل معنى الكلمة ، ولم أعد أشتهي
أي شيء حلو المذاق - بإستثناء الجنىس.
لقد تغيّرت حياتي بطريقة لم أتوقعها .
سيكون عمري 61 عامًا في غضون شهرين - لقد
رحل مُعظم أفراد عائلتي وأصدقائي، لقد كبُر
أطفالي ولديهم حياة مزدحمة.
الوحدة مؤلمة للغاية، والأيام صعبة، والليالي
أصعب ، والأعياد هي الأسوأ على الإطلاق ...
* إلى الشباب الذين قرأوا هذا :
تمسّكوا بشدة بمن تحبونهم ،
الأحبة لا يوجد لهم بديل .
انفصلت عنه بعد زواج دام ١١ عام، أخذ معه كل
شيء حتى مقابس الكهرباء ولوحات الزينة
والملاعق ! لم أشعر معه إلا باللطف والكرم
طوال هذه السنوات -هو ليس فقير-
تصرفه هذا تلف أعصابي.
كيف لأحد أن يكون رقيقا لمدة ١١ عام أم نتعرّف
حقًا على الشخص عندما نتوقف عن الشعور
بالإرتياح معه؟ لا أعرف.
انتهى الأمر بالإنفصال / كانت الأسابيع القليلة الأولى
فظيعة ؛ إنها تشبه قطع أسلاك الطاقة عن الجسد .
وبعد ذلك /الآن بعد أن مر شهر واحد بالضبط ..
الأمور ليست للأفضل ولكن السلام والهدوء
الذي ستشعر به عندما يرحل مصّاص الطاقة
شعور لا مثيل له - لذلك لا تطارد أحد - حقًا لا تفعل .
عمري ٧٠ سنة تقريبا - ومازلت أخطف الأنظار
وأتمتع بصحة جيدة من الداخل والخارج ، عرفت
هذا من نظرات البعض إلي؛لكني محصورة للأسف
في إطار الإحتشام في البيت، مع زوجي الغيور الذي
لم يأخذ معي صورة تجمعنا منذ ٢٨ عام.
سبعين سنة صيفية عشتها بخدود مثل التفاح .
تمنوا لي الصحة يافتيات..
بالصدفة إكتشفت أن لديه علاقة طويلة
مع فتاة أخرى - مدتها ٤ سنوات - بدافع
الصدمة أردت الإنفصال على الفور لكنه
بدأ يطلب إعادة الدفء لعلاقتنا ووافقت؛
لأنني أحبه ولا أتخيل الحياة بدونه ، يقول
إنه انفصل عنها ، ويقسم بصدق ..
لكنه مكتئب للغاية وصامت طوال اليوم .
ماذا يعني هذا ؟