أخوي المبتعث رجع من شوي بدون ما يكلم أحد يعني مفاجئة، لكن المفاجئة الحقيقية هي إن الوالدة العصر كانت تقول: "أشم ريحة عزوز" وإخواني يضحكون عليها #الأمهات_ياخي ❤️
سأجيب بمثال:
الإعجاب: أن تنجذب لشكل القمر في ليلة تمامه وحسب.
الحب: أن تنتظر ظهور القمر في رابعة النهار ثم تفرح لرؤيته عندما يظهر ليلاً، وتنبهر به في كل حالاته بدراً كان أم هلالاً، وتحزن لغيابه عن مجال رؤيتك في الليالي الغائمة أو في ليلة الغُمة التي تؤخر قدوم العيد.
اصطحبت أمي إلى موعد أشعة الرنين المغناطيسي الذي لم تتمكن من إتمامه بسبب ضيق التنفس، لتخبرني بعده بأقصى ما امتلكت من خجل: "سامحني يا ولدي، تعبتك معي على الفاضي" يا الله، المرأة التي حملتني جنيناً لتسعة أشهر وحملتني هماً لثمانية وعشرين عاماً تعتذر مني لأطهر ساعةٍ قضيتها طوال العام.
بتمام هذه الساعة أكون قد أكملت ثمان سنوات وثمانية أيامٍ وست ساعات منذ آخر مرةٍ رأيتك فيها. أخبرني بعد تلك اللحظة سبعةٌ من المقربين بأنني سوف أنساك عاجلاً غير آجل؛ واليوم أجدني قد نسيت أسماء أربعة منهم، وخاصمت اثنين منهم، ولم أعد على تواصلٍ مستمرٍ كما كنت مع سابعهم، وما زلت أهواك.