إن استطعت حفظ هذا الجواب عن ظهر قلب فافعل.
" سُئِل شيخ الإسلام رحمه الله:
ما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه، وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل؟
فأجاب رحمه الله: