user avatar
جاسم الصحيح
@sihayijm
يا شعرُ.. خُذْنا هُنا (بحَّارةً) ركبوا... عبرَ (العروض) مُحيطاتٍ وخلجانا... فـ(ـالغوصُ) عندكَ ما زالتْ مواسمُهُ... تترَى، وما زلتَ للمجهولِ رُبَّانا
Joined June 2012
Posts
  • Pinned
    user avatar
    تحياتي لكم أيها الأحبة الكرام تسعدني متابعتكم لي على حسابي في سناب محبتي وشكري للجميع
  • user avatar
    كان الحنينُ إلى لقاكِ ذريعتي حَقًّا، وقائمةُ الذرائعِ (فَبرَكَةْ) ودنوتُ منكِ.. دنوتُ حتَّى خِلتُني أدنو إلى سِرِّ الحياةِ لأُدرِكَهْ تتعاركُ النظراتُ بين عيونِنا وأعافُ أسلحتي بنصفِ المعركَةْ فالروحُ تهلكُ بالنجاةِ من الهوى والروحُ تنجو في الهوى بالتَّهْلُكَةْ
  • user avatar
    وقفتُ قابَ ارتجافٍ منك، مُلتَبِسًا بالشوق نجمًا تدلَّى في دمي ودنا أمدُّ زندي كزند العود مُحتَضِنًا صدرَ الجراح التي لم تلقَ مُحتَضِنا فاركضْ بـجُرحِكَ للأنغام ناصعةً بيضاء، واعقدْ عليه الشَّاشَ والقُطُنا عَلِّمْ لسانَكَ يُصغي فالعراق هُنا! تبًّا لكلِّ لسانٍ لم يكنْ أُذُنَا!💔
    00:00
  • user avatar
    لِيَ أنْ أكونَ (الحُوتَ) في بحرِ الهوى! لَكِ أنْ تكوني داخلي (ذا النُّونِ)! لا تُكثِري (التسبيحَ)؛ ما مِنْ مخرجٍ مِنِّي، ولا (شطٍّ) ولا (يقطينِ)! إنِّي قفلتُ عليكِ كلَّ جوارحي مُستَأنِسًا بشُعوريَ المكنونِ ما كانَ قَبلَكِ قَطُّ أنَّ قصيدةً في داخلي، تسمو على التدوينِ
  • user avatar
    إنِّي لأسمعُ في المشكاةِ غرغرةً.. يا آخرَ الزيتِ لا تغدرْ بمشكاتي يا آخر الزيتِ خَلِّ الروحَ مُوقَدَةً لم تكتملْ بعدُ أورادُ اعترافاتي لي في العبارةِ أرضٌ أستريحُ بها لي في الإشارةِ معراجُ انخطافاتِ والشعرُ مـا كـان في عُمري سوى لغةٍ ْ جاعتْ فأطعمتُها أشهى خساراتي
  • user avatar
    لا يأنسُ الطينُ حتى يحضنَ الطينا فلا أريدكِ ريحانًا ونسرينا لم ننعقدْ في الهوى نبضًا وعاطفةً حتى انعقدنا بهِ خَلقًا وتكوينا مشيئةٌ في ضمير الغيبِ واحدةٌ أَوْحَتْ إلينا معًا : يا أنتُما كُونا! فإنْ تكوني صلاةً كنتُ (فاتحةً) وإنْ تكوني دعاءً كنتُ (آمينا)
  • user avatar
    في داخلي تجدينَ (نوحًا) و(ابنَـ)ـهُ يتحاورانِ، وموجُ صمتيَ عالِ تجدينَ (إبراهيمَ) يشهرُ فأسَهُ ويخوضُ معركةً مع التمثالِ تجدينَ (يوسفَ) في جميلِ صفاتِهِ تجدينَ قُبحَ (الإخوةِ) الأنذالِ في داخلي تجدينَ ألفَ تَنَاقُضٍ أسمو بها فأُحِيلُها لـجَمالِ!
  • user avatar
    تعاليْ كما يُولَدُ الاحتمالْ لعلِّي أشيِّع فيكِ المُحالْ أراكِ تكاثرتِ في داخلي كمِثلِ الكلام الذي لا يُقالْ تعاليْ؛ نفتِّش عن معبدٍ يحصِّن أحلامَنا بابتهالْ ولا بدَّ للحُبِّ من رغبةٍ تُنالُ، ومن رغبةٍ لا تُنالْ فما البدرُ إلا اعتذارُ السماءِ يُكَفِّرُ ذنبَ اعوجاجِ الهلالْ!
  • user avatar
    قولوا لمَنْ سئِموا في الغيب عُزلتَهُمْ: أَفضَى لعُزلَتِكُمْ ضيفٌ يُسلِّيها شُدّوا لهُ في جنان الخلد مسرحَهُ واستمتعوا بالحكايا حين يحكيها
  • user avatar
    المقطع الأخير من قصيدتي في الحسين: في (الطفِّ) ألفُ حكايةٍ -لم تُحْكَ بعدُ- عن الشهامةْ حين (الحسين) نوى الصلاةَ وشدَّ أطراف العمامةْ كان العراقُ هُوَ الأذان وكانت الدُّنيا (إقامةْ) وتَوَضَّأَتْهُ الكائناتُ هناك في أعلى غمامةْ والكون يسأل حائرًا: أَهِيَ الصلاةُ أمِ القيامةْ؟
  • user avatar
    قُومي إلى الرقص وامتدِّي كساريةٍ تستدرجُ الريحَ كي لا يذبلَ العَلَمُ كُوني أخفَّ من اللَّا شيء، وانطلقي صِفرًا رشيق الخُطى، مِثقالُهُ عَدَمُ تِيهًا تُحَدِّقُ فيكِ العينُ شاخصةً كما يحدِّق في وجه المدى صنمُ والأرض حولكِ تنسى جاذبيَّتَها حتى تُراقصَكِ الآفاقُ والقِمَمُ
  • user avatar
    حبيبنا يا رسول الله: لبَّيكَ يا سيّدي لبّيكَ، يرفعُها أهلُ الإباء وأصحابُ المروءاتِ جئناكَ بالبيعة الأُولى نُجدّدُها في صرخةٍ سافرتْ عبر السُّلالاتِ هَوِّنْ عليكَ.. فما في الأرض عاصفةٌ تبقى، وإن أَزكمَتْ أنفَ الفضاءاتِ   هُم يرحلون إلى منفى نهايتهمْ وأنت أكبر من كلّ النهاياتِ
  • user avatar
    الحسين: يا قطرةَ الزيت الأخيرةَ- في قناديل الكرامةْ عبسَ الطُّغاةُ! وأنت أنت على فم الدهر ابتسامةْ باقٍ لنا منكَ الهديلُ وإنْ هُمُ ذبحوا الحمامةْ نمضي وراءَكَ للخلاص فما سواكَ لهُ علامةْ يا سائرًا نحو (الفرات) يقود مصرعَهُ أمامهْ يرمي الخلودَ بمقلةٍ وبمقلةٍ يرعى (خيامـ)ـَهْ
  • user avatar
    (أحببتُ عُمْرِيَ) في هواكِ كأنَّني أُحصي بمقياسِ الشعورِ سنيني وحرستُ (مرمى) الانتظار فلم تصلْ (كُرَةُ) السُّلُوِّ إلى (شِباكِ) حنيني وحضنتُ جرحيَ في الغيابِ فلم أزلْ أتلو عليهِ محاسنَ السِّكِّينِ لِـيَ من هواكِ هُوِيَّةٌ فكأنَّما مَنْ صاحَ: يا أهلَ الهوى.. يعنيني!