تتنازعك المُلهيات، وتتقاسمك المشتتات إن لم يكن لك مسارٌ واضح تستثمر فيه وقتك، وغاية جهدك، وخلاصة فكرك، اليوم أصبح التركيز أعظم كُلفة من قبل، فاللهم هيء لنا سُبل الوصول، وأعنّا عليها، وخذ بأيدينا للبر والتقوى، ومن العمل ماترضى .
مشهدك وأنتِ تسيرين بين الناس كاشفةً عن شعرك ورقبتك وشيء من صدرك لا يعد مظهرًا حديثاً أبدًا أبدًاااااااااا
سبقك إليه نساء الجاهلية بمئات السنين وبنفس الوصف تماماً، يقول مقاتل بن حيان:
•
دعاء الغريق!
هو مانحتاجه بشدة هذه الأيام
يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: « يأتي عليكم زمانٌ لا ينجو فيه إلا مَن دعا دعاءَ الغريقِ »
الغريق هو من أبلغ الأوصاف لأنه فقد جميع أسباب النجاة، وتيقن انقطاع حيلته، وبقي قلبه معلقًا بالله وحده دون غيره.
( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )
والتبرج : أنها تلقي الخمار على رأسها ، ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ، ويبدو ذلك كله منها!!!!!
شايفة مطابقة الوصف لحالك؟؟؟!!!
وكان هذا المشهد السائد حتى جاء نور الإسلام فأبدل الرخص والابتذال بالحشمة والوقار
فما يحدث اليوم هو صورة من صور انعكاس المفاهيم والرؤى
فيكون المشهد الجاهلي البغيض هو مشهد حداثي رائع!
في هذه الحالة لابد أن يعتدل الميزان ويكون المرجع الأول هو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
مؤلم جدًا
أن يرى الإنسان قريبه أو صديقه ينتقل من نعيم الهداية إلى ظلال الزيغ، بل في غاية الألم
إحدى صديقاتي المقرّبات كان حجابها ممتاز، وفي سنة من السنوات كتب الله لها الحج و كانت تلبس الخمار وتحكي لي مدى سعادتها بالتجربة، والعيش مع الحجيج في صعيد عرفات ومنى
ماني قادرة أسوي شي
ولا أفكر في شي إلا في غزة 😭
أتذكر حديثه صلى الله عليه وسلم: (ليس بمؤمنٍ من بات شبعان وجارُه إلى جنبِه جائعٌ وهو يعلمُ)
جارنا يقتل ويسفك دمه !
جارنا سالت دماءه أنهارًا يارسول الله !!