هذا المجاهد العظيم احمد العزي..
كان لسنوات المرافق الشخصي للسيد القائد ، وقاد محور نجران بكل جدارة وكفائة حتى استشهد ..
لكن لا أدري لماذا غيبوه حتى في صوره .. لم أرى له صورة واحدة في صنعاء ....
فسلام الله على روحه الطاهرة ..
من نعمة الله علينا ورحمته ان اصطفى لنا علمين لا فارق زمني بينهما..
عكس الامم السابقة فرطت في اعلامها فكان الإصر عليهم لعشرات السنين وهم تحت رحمة الطغاة والمجرمين..
يا ربي لك الحمد....
العدوان يرسخ كل جهوده في خلخلة الوضع داخليا في كل الاصعده بالمزامنه مع تصعيدهم في الحصار وقطع المشتقات النفطية .
لكن هذا ينبئ عن خيارات جديدة وغير مسبوقة للجيش واللجان الشعبية..
هؤلاء الأبطال الثلاثة دخلوا الى قصر الملك عبدالعزيز آل سعود لينتقموا للحجاج اليمنيين الذين قتلوا في تنومة.
ودارت المعركة داخل القصر وقتل اثنين من حراس الملك وأصيب الملك في احدى عينيه وكان سلاح اليمنيين الجنابي فقط.
سئل أحدهم من يكون فقال ( حاضري والحاضر الله ).
واستشهدوا الثلاثة.
عندما تكون الدروس ( من عهد الامام علي للاشتر ) وعندما يفرغ السيد القائد لنا وقته بشكل يومي ليرتقي بنا فهذا يدل على حاله خطيرة جدا داخل النفوس وتقصير رهيب يكبر بكبر المسؤولية كلا في موقعه ..
( لعلهم يرشدون ) ( لعلهم يتقون ) ( لعلهم يتذكرون ) ( لعلهم يرجعون ) ( لعلهم يفقهون ).....
ألا تلاحظون بأن دائرة التدخل الألهي بأنها بدأت تتسع محليا واقليميا وعالميا أكثر من ذي قبل مع هذه المسيرة القرآنية وقائدها السيد عبدالملك بدرالدين حفظه الله ؟؟