الدعاء يغير الأقدار، يغير حال الإنسان من أسوأ ما يكون إلى أعز وأرفع وأصفى ما يكون، الدعاء من أعظم أسباب الدنيا وأرفعها وأعظمها شأننا، وإذا شئت أن ترى أقوى الناس في الحياة وأكثرهم ثباتا وأعزهم موقفا وأحسنهم حالا في كل الأوقات مهما اضطربت بهم الأحوال فأنظر إلى أصحاب الدعاء مع الله
الاوادم شكلها نسيت ان القذف من السبع الموبقات
وان حقوق الله مبنية على المسامحة وحقوق العباد مبنية على المشاحة
يعني حتى لو تبت لله والشخص اللي قذفته ما سامحك الذنب بيكون معلق برقبتك
والاكيد ان حالك ما راح يسرك يوم الحساب
اتقوا الله وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
لو ملكت الدنيا بحذافيرها، وكنت ممن لا يصلي الصلوات الخمس في وقتها لكنت من أشدّ الخلق خسارة وحرمانًا، لأن الصلاة هي أصل حياة المسلم، إذا أحسنها أحسن كل شيء في حياته، وإذا أفسدها أفسد كل شيء في أمره وعاقبته، فلا إسلام دون صلاة، ولا راحة دون هذا المعراج العظيم
"من الجحود أن يفرج الله كربك ويزيل همك ويكشف غمك
ثم تقول: طلع الأمر سهل وأنا شايل همه
وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه
قال المُزني:
ينزل بالعبد الأمر فيدعوا الله تعالى فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، ويقول:
إن الأمر أسهل مما ظننت"
فيه شايب قال لي الله يغنيك ويزوجك قلت والسامعين قال لا السامعين تحسهم ما يبون يتزوجون
وش يا عم شايف مكتوب على جبهتي يا رب اتزوج ولا انت مؤسس الانانية بالدعاء
اجودي من يومي ما نسيت السامعين
لكن بيني وبينكم اعتقد لو انه قال الله يرضا عليك ويحسن خاتمتك بقول امين وانسى اقول والسامعين
لذّة غض البصر أعظم من لذّة إطلاقه، فغض البصر يُورث في القلب نورًا وخشية، وطمأنينةً وثقة
وإطلاق البصر لا يُورث إلا ظلمة في القلب، وضيقًا في الصدر، وذلاً وذلة، ووحشة وبعدًا عن الله.
قال ابن القيم: غض البصر؛ يُورث القلب نورًا وإشراقًا، وسرورًا وفرحة، ويخلص القلب من أسر الشهوة.