تذكرت حفل تخرجي كان في ٢٠٢٢ ورحت الحفل واهلي ماجاو بسبب ظروف رحت عشان استانس مع صديقاتي طلعت وانا اصيح لحالي حسيت بالوحده كنت اصيح بالسيارة جاني عسكري يقول عسى ماشر وش فيك
أنا كذا بالايام المهمه بحياتي ما احس باحد جنبي من مثلي ؟
بنات طبيعي بعد النظره الشرعيه تحسون تفكرون فيهم وقلبكم يوجعكم مدري كيف مشاعر غريبه ليكون بس أنا وهو مو حاس بعد !
يارب فهمتوني تكفون وشذا المشاعر الغريبه بنات بصيح