أعطاهم الصهاينة الأمان، وقالوا لهم: لكم الأمان فقط افصلوا مساركم عن مسار أهل غزة.
فكان لسان حالهم ما قال العباس وإخوانه في كربلاء: لعنكم الله ولعن أمانكم.
كيف ننعم بالأمان وأهل غزة لا أمان لهم؟!
والله إنه لموقف تاريخي زاخر بالمروءة والوفاء والشجاعة والإخلاص لله عز وجل.
مرتضى فرج
10K posts
- من الضروري التمييز بين الصهيونية والدين اليهودي. لو كان العلم رمزاً لدينهم (أو يحمل رمزاً لدينهم) لما أحرقوه.
- من قال أن قتلة الإمام الحسين (ع) هم أهل السنة؟ ومن قال أنهم من الشيعة؟ معاذ الله. قتلة الحسين (ع) هم الطغاة وأذنابهم. الأوامر صدرت من طغاة الشام والكوفة، والأذناب الخونة نفذوا الأوامر على صعيد كربلاء. والأذناب الخونة مسوخ مزيج من المرتزقة وشذاذ الآفاق ومن كل أطياف الأمة.
- في شعب أبي طالب، عندما كانت قريش تحاصر بني هاشم، كلما صرخ طفل منهم عطشاً أو جوعاً، كان لسان حال قريش يقول للعرب: انظروا ما يفعل محمد بقومه؟! إنه يتسبب في جوعهم وعطشهم. إنه بلاء على قومه لأنه لا يخضع لإرادتنا ويريحهم! لغة الطغاة على مرِّ العصور واحدة.
- ما أجرأهم على الله؟! مستشفى احتمى به المرضى والمجروحين والأبرياء؟! انتظروا غضب الله عليكم والملائكة والناس أجمعين… ستلاحقكم اللعنات في الدُّنيا والآخرة… وستلاحق اللعنات داعميكم والمتعاطفين معكم…
- السيد السيستاني يرفض استقبال المستكبرين وساسة كبار (هم جزء من منظومة الفساد)، ويستقبل منحنياً المستضعفين وأطفالاً مصابين بالسرطان يتمنون رؤيته. سيدي ما أروعك.
- يزيد لم يكن خليفة حتى نقول إنّ ّّالحسين (ع) قد خرج عليه. يزيد أراد أنْ ينصب نفسه خليفة، والحسين (ع) لم يسمح له بذلك ولم يعطه الشرعية. إرادة يزيد لم يكن لها أي غطاء شرعي أو شعبي، ووصوله رغماً عن إرادة الناس كان بدعة يجب التصدي لها. الحسين (ع) لم يخرق القانون، بل تصدى لمن خرقه.
- رغم قسوة الأخبار عن غزة، لكن أشعر بطمأنينة لا حدود لها، ليس فقط لأنّ اللهَ حسْبُنا ونعْمَ الوكيل، ولكن أيضاً لثقتي بأبطال غزة، وكذلك بوجود أولياء لله عزَّ وجلَّ شروا أنفسهم له ابتغاء مرضاته وهم مستعدّون للنِّزال. ما لا يعرفه العدو، أنّ الله حاضرٌ ورقيب وناصرٌ ومعينٌ لأوليائه.
- صدّعوا رؤوس العالم على مدى عقود طويلة بحقوق الإنسان، وخصوصاً حق التعبير عن الرأي، وعندما أراد شبابهم الجامعي وأساتذة الجامعات ممارسة حقهم الطبيعي باستهجان سفك الدماء البريئة، قمعوهم بوحشية وشيطنوهم. أين هي الليبرالية وحرية الفرد في التعبير؟ تبخرت بأيام قلائل، وتحوّلت إلى سراب.
- المعتوه ترمب عندما يطالب إيران باستسلام غير مشروط، هو لا يدري أنه يستدعي على الفور الذاكرة الجماعية المرتبطة بتخيير ابن زياد للإمام الحسين (ع) بين السلة والذلة. والجواب بديهي وغير قابل للتردد لكل من رباه الحسين (ع): هيهات منا الذلة؛ يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون.
- بحمد لله، الكتاب بات تحت الطبع. يجمع بين السرد والتحليل. آمل أن يكون متاحاً للمهتمين قبل أربعين الإمام الحسين (ع).
- "يا لثارات الحسين" لا أعرف شيعياً واحداً يريد من هذا الشعار الأخذ بالثأر من إخواننا أهل السُّنة. المقصود بهذ الشعار: الطغاة الظالمون المفسدون الذين يسفكون دماء الأولياء والصالحين والأبرياء. والدليل على ذلك أن هذا الشعار يوجه اليوم ضد الصهاينة لصالح المظلومين من أهل غزة.
- ما تقوم به المقاومة في لبنان من قصف متواصل للقواعد والمطارات والمصانع العسكرية للكيان الصهيوني، أمر فذ وضربة بالصميم لشل قدرات الصهاينة عن العربدة، وهو أمر تاريخي غير مسبوق أبداً بهذا الحجم منذ نشأة هذا الكيان المصطنع. بوركت الأيدي. هذا هو النهي الحقيقي عن المنكر.





