ولدت فقيرا. تغريداتي تمثل ذاتي. ثائر لغوي. #ومضة_لغوية مِن ذو عندي ما كفاني. شاعر.خطاط. ساكسفون.آرائي ليست الحقيقة، الحقيقة أن لي آرائي.
مذيع في قناة المشهد.
كلمة وداع في نهاية برنامج ستوديو الحدث.
كنت أظن أني سأظل متماسكا، لولا وجود الزميلات والزملاء في انتظاري وهم يصغون إلي وكلهم محبة ووفاء واحترام، فلما رفت عيني تجاههم شعرت لأول مرة بالضعف.
بروفيسور نورمان فينكلشتاين (فينكلستين) المدافع دائما عن حقوق الفلسطينيين، يعرف كيف يجيب عن السؤال المكرر على ألسنة المحاورين في الغرب، ويلقن من حاوراه درسا في معنى احترام مشاعر من يتعرضون للمأساة والإبادة.
*بالمناسبة بروفيسور نورمان له واحد من أهم الكتب "ما يفوق الوقاحة" وعنوانه
حتى (الساري) الهندي لم يسلم من جنون كثير من "الضيوف" الإسرائيليين على الشاشات.
هذه المرة ضيف يهاجم مذيعة هندية لارتدائها الساري بالأخضر والأحمر والأسود ظنا منه أنها متضامنة مع فلسطين، فقرر ارتداء الأبيض والأزرق، ويملي عليها ما يجب ارتداؤه، فعرفت المذيعة كيف تلجمه.
#Gaza
لم يتضامن الغرب -مشاهير، سياسيون، إعلاميون...- مع "حماس"، بل مع الشعب الفلسطيني الذي يضطهده الاحتلال الإسرائيلي يوميا من دون تمييز.
فعجبي لبعض الأقلام العربية تركت مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين وصبت همها على مهاجمة حماس.
للتذكير: أن تكون مع الحق الفلسطيني لا يعني أنك مع حماس.
ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة الفرنسية يحاول تسويغ قصف مستشفى الشفاء واقتحامه وحصاره، فيسأله المذيع سؤالا مشروعا، فيغضب الناطق ويتهم المذيع بقلة الاحترام لإسرائيل.
بوصفي فلسطينيا، لا أنتمي إلى أي حزب فلسطيني، ولي انتقادات كثيرة على كل منها. ولكن حين يكون الموضوع مجازر وانتهاكات بحق شعبي وطرد من المنازل، وهو المسلسل الذي لم يتوقف منذ 1948 على يد الاحتلال الإسرائيلي، فإني مع شعبي الصامد تاركا كل السجالات السياسية جانبا، فالإنسانية فوق السياسة