تعجبني العبارة اللبنانية "لو بدها تشتي (تمطر) كانت غيمت).
ومفادها:
لا يمكنك استيلاد نتيجة من مقدمة ليست حبلى بها .. فلا ترهقن نفسك بتوقعات مجردة من مؤشراتها ..
د.ملاك الجهني Dr.Malak Aljuhani
2,209 posts
أكاديمية وباحثة سعودية، ماجستير في الخطاب النسوي، دكتوراه في نظرية مابعد الاستعمار PhD in postcolonial theory . [email protected] (حساب شخصي)
الرياض
Joined July 2023
- لا يصبر على مقتضيات المروءة ملول، ولا وصولي، ولا مستكبر .. وفي هذا يقول الرافعي رحمه الله: ومن المروءة احتمال الأذى على المروءة.
- التعلق بأي مدد غير إلهي نوع من الانتظارات مآله الخذلان .. وكما قيل: "الأشياء التي تعوضك يمكنها أيضا أن تدمرك".
- لا عزّ كعزّ الاستغناء، ولا استغناء ولا كفاية إلا بالله، وكل مدد من غير الله منقطع، وكل مخوف دون كفاية الله وشيك وقوعه، وفي الحديث: (ومن استغنى أغناه الله … ومن استكفى كفاه الله).
- والله ما اعتدنا ولا تبلدنا وما أودى بنا تكرار مشاهد القتل والظلم والشّر المستطير إلى اليأس من انكشاف الغمة .. ولولا التسليم بأن الأمر كله لله لفتك الحزن بما تبقى من قلوبنا .. وسبحان القائل جلّ في علاه: (ولو شاء الله ما فعلوه) لهذه الآية برد الغيث على القلب المشتعل ..
- لا أذكر أنني طفت في معارض الكتب وحيدة قبل رحيل إبراهيم ومع ذلك فقد روضت نفسي على ذلك حتى بات تفضيلا .. المؤسف هي منزلقات الذاكرة التي لا تستأذنك ولا تحذرك قبل أن تفقدك توازنات القوة التي جاهدت نفسك لاكتسابها، فكما يقول ابن خلدون "الإنسان ابن عوائده ومألوفه، لا ابن طبيعته ومزاجه"
- من النماذج الخفية لكفران النعمة بعد تفريج الله للكروب أن ينسى الإنسان التجاءه إلى الله وعظيم فضله وتسخيره ولطفه وعجائب تدبيره لأمره، لينسب مكروب الأمس تفريج الكرب إلى نفسه، بإحالته إلى براعته أو ذكائه أو قدراته الحجاجية أو حسن إدارته للموقف .. وماذاك إلا صورة من صور قوله سبحانه
- ينطوي كتاب (تقديم لوط ابنتيه لقومه في التوراة والقرآن) للدكتور عايض الدوسري على بحث مقارن لهذا الموضع من قصة لوط عليه السلام على نحو مفصّل، يشرع فيه الدكتور باستعراض صورة لوط في الكتاب المقدس والقرآن الكريم، ومنها إلى إبراز الحدود الأخلاقية للوط عليه السلام في اليهودية والمسيحية
- تفرق فرجينيا وولف بين ثلاثة أنواع من القراء: - القارئ طلبا للعلم، وفي عرفنا الآن (الباحث). - والقارئ الشغوف المهووس بالكتب، والسابح في تأملاته الساكنة. - والقارئ ذو القلب الشاب والروح المسكونة بفضول لا يهدأ، والسمة الأهم فيه هي: (استعداده للنقاش فيما قرأ).
- الإقبال المفرط على عمليات التجميل والتنميط الواقع فيها لا يمثل ظاهرة اجتماعية-ثقافية فقط، بل يكشف عن مستوى أعمق غورا يتصل بقيمة الجمال والتحولات الحادثة فيها ضمن شبكة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية .. وكثيرة هي الدراسات والأعمال التي تناولت هذه تحولات الجمال من ناحية
- صورة التقطتها لنا ابنتي ريما في المطار وكنا قد مشينا طويلا في اتجاه خاطئ ثم عدنا للاتجاه الصحيح وكنت حاملاً وتعبت من كثرة المشي فاتكأت على كتفه وهو يصبرني أن قد أوشكنا على الوصول .. تزول حقيقة الاتكاء وتبقى مجازاته .. وهانحن اليوم نتوكأ على صبرنا نستقي منه قوتنا ويغدو حادينا
- (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي لا تستبعدوا وقوع ما وعدكم الله حين ترون أسباب ذلك مفقودةً، فإن الله إذا وعدَ وعدًا فقد أراده، وإذا أراد الله أمرًا يسّر أسبابه. ابن عاشور - رحمه الله.
- الأسبوع الماضي كان حفل ختمة ابنتي رهف لكتاب الله تعالى .. وهذا اليوم كان حفل تخرج ابنتي ريما من كلية اللغات والترجمة بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى .. أسأل الله أن يوفقهما ويبارك مسيرتهما ويجعل ما حازاتاه من فضائل في ميزان والدهما رحمه الله والحمدلله على عظيم فضله ..
- من المفارقات الفجة في هذا الزمن الاستهلاكي أن يصبح فقدان بعض أشكال الترفّه حرمانًا مؤثرا يرثى له .. في حين يمسي فقدان ما يكفي للبقاء على قيد الحياة حرمانا معتادا باردا إلى حد اللامبالاة به .. وهل تقارن دموع المحروم من نوع من الترفّه بدموع الباكي جوعًا ..! قطعًا لا سواء .. لكن





