الساعة ٤ الفجر جاتلي حالة متحولة لأن سكرها عالي وعايزة أنسولين وبس
قيست سكرها لاقيته نزل في نص ساعة من ٣٠٠ ل ١٦٠
فخليتها معايا نص ساعة أتابع سكرها
وهي قاعدة معايا لاحظت إنها..
يُتبع (١/٢)
النهاردة في العيادة جالنا اتنين مخطوبين وعاملين تحاليل ماقبل العقد..
المفاجأه إن الاتنين عندهم Thalassemia وطبيًا مينفعش الإثنين دول يتزوجوا..
أول ما شوفت التحاليل أنا والدكتورة ريأكشنات وشنا اتغيرت وهو بيسألنا : " ها يا دكتورة هو احنا ننفع لبعض؟"
يُتبغ
بقالي ٥ ساعات منتظرة دوري في اختبار القرآن لحد ما تعبت وجالي هبوط؛ ولما دخلت المعلمة قالتلي جملة نستني تعبي
" تلاوتك عذبة؛ لو سيدنا النبي سمعك هيكون سعيد بيكي و لو مفيش اختبار مكنتش هقولك وقفي تلاوة وتُمتعي أسماعنا" 🩵
يارب ثبتني
يارب ندخل الجنة نسمع القرآن بصوت النبي🩵
والحالة طلعت أخت رئيس قسم الجراحة 😅
بنت الحالة خلته يكلمني .. شرحت له الوضع وأنا عملت ايه.. قالي تسلم ايدك يا دكتورة برافو عليك..
حمدت ربنا على اختياري في الثغر العظيم دا؛ واللي بالمناسبة قبل ما الحالة تيجي كنت مرهقة جدًا من النباطشية وبقول إي اللي دخلني طب 😅
فالحمدلله 💙
نظرات بينه وبين خطيبته كلها خوف وترقب؛ وبيقولها اهدي مفيش حاجة هتفرقنا
أنا بصيت للأرض بعدين ببص للدكتورة معرفش هتقولهم إيه..
ف الآخر قمت وسيبت العيادة مكنتش حابة أحضر اللحظة دي !
افتكرت أبيات إبراهيم ناجي وهو بيقول :
يا حَبيبي كلُّ شيءٍ بقضاء
ما بأيدينا خُلقنا تُعساء
من شوية جالنا في الإستقبال بنت ١٥ سنة في غيبوبة سكر؛ أهلها حطوها ف المستشفى ومشيوا وسابوها!
البنت الحمدلله فاقت معانا وخلصت إجراءات حجزها ف العناية ؛حاولت أوصل لأي حد من أهلها لحد ما وصلت لجدتها قالتلي هي ملهاش حد أبوها مسجون وأمها مش بتسأل عليها وخليها عندكم بقا لو عايشة!
(١)