أنفر من معاني الأشعار اليائسة والنصوص الذليلة ويخشع قلبي وينقاد سمعي إلى كل نص يثير في نفسي نشوة العزةِ والجلال، فإني أرى العلياء مكاني والسعي إيماني والرفعة سلطاني، وما الإنسان إلا حديث نفسه، فكيف يفلح امرؤ اعتاد اليأس واستساغ الذل
اللي يوزّع مفاتيح الجنة بناءً على القماش، ناسي ان ربي هو (عالم ما في الصدور )
يقول (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللّهِ أَتْقَاكُمْ)، ما قال أكثر عباءة ولا أكثر نقاب ، التقي الحقيقي ما يتجرأ يحكم على مصير مليار مسلمة
مجتمع مريض ومختّل عقليًا ، الناس تتطور وهذول للوراء