اتنين شباب من حلب اسماؤن
عامر عبد الله الخلف
حسين فورزي الجمعة
كانوا بفرع فلسطين و حاليا موجودين عند فرع الامن الجنائي ب باب مصلى
اللي بيقدر يوصل لأهاليهن لا يقصر
الجماعة ما عارفين وين يروحو
وفي احتفالاتنا بالنصر ما نسيناكم
كان دايما الاحتفال ينتهي بغصة على غزة و أهلها و فرحتنا الناقصة بحال اهل غزة
الكلام السياسي ما بيقدم و ما بيأخر ادام اللي بقلوب الناس و هاد هو المهم
اعتبروا هالكلام السياسي هو صلح الحديبية لاهل الشام لبين ما الله يكتبلنا التمكين
لا تحسبوه شراً لكم
شوف الكوتس يا بلال المحورجية ما تحملوا منك ربع كلمة حق و فقط بوجه عام و صاروا يسبوك و يقولوا عنك قذر
هدول اللي كنت عم تدافع عنن و تقول عنن شهداء و ابطال وصرت تقول عن ثورة محقة انها حرب اهلية حتى ترضيهم